بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 23 مايو 2012

بين سعادة غامرة ,,,,, وخوف من المجهول !



أثناء الذهاب للكلية ,
جالس اشاهد الطوابير الأنتخابية أمام اللجان , 
يدق قلبى فى انفعال , 
كم أنا سعيد , 

السواق يفتح الراديو ,, أغانى وطنية , 
يا بلادى ,,,, يا بلادى ,,,, أنا بحبك يا بلادى ,, 
تزداد النشوة بازدياد أعداد الطوابير , 
كيف لك ألا ترقص يا قلبى ! 
تلك نغمات النصر ! 
اطلق العنان لنفسك ! 
فقد كان حلم وتحقق , 

وفى ظل تلك السعادة الغامرة  , 
استيقظ على أحد بوسترات عمرو موسى ! 
لم أكن أعلم ان الأستيقاظ فى مصر يعنى انتقالك من النور الى الظلام , 

قلبى الراقص أصابه الشلل ,,,
اذناى الفرحتان بتلك الأغنية , اصابها الصمم فجأة , 
بلادى ,,, يا بلادى ,,, تباً لك يا بلادى !

خوف ,,,,,
,,,, بل قل رعب ,,,, 
,,,, حزن عميق ,,,,,

ثم سعادة !!!
تلك الكلمات المرسومة على حائط تلك المدرسة ,,,,
,,,, " اللهم إنا نحسن الظن بك ,,,, فكن بنا كريماً رحيماً " 

أشرق قلبى ثانية بتلك الكلمات , 
وانطلقت السعادة عائدة الى قلبى ,,,
ها أنا أسمعها ثانية ,,,

يا بلادى ,,, يا بلادى ,,,, أنا بحبك يا بلادى ,,,

وأسرع ذلك الخوف يتوارى فى ذلك الركن البعيد ,,,

لا أعرف ! 

ضربات قلبى مازالت مضطربة ,,, انفاسى تتلاحق ,,,
ترى هل مازلت خائفاً ! 
ربما ,
هذا هو حالى ,,
بين سعادة غير محدودة ,,, وخوف من المصير المجهول ,, وثقة فى ظنى بالله ! 

لا يهم ,,,,
فكلما زادت مرارة الخوف فى قلبى ,,, زاد احساسى بحلاوة الفرحة إن حدثت ,,,,
********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق