بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 14 يوليو 2012

بين تجاذب ,,,, وتنافر !


فى الحياة 

متناثرون من حولك ,

كالمغناطيسات !

كل له مجاله الخاص ! 

تارة يجذب هذا دون  أى مبررات ,, إلا أن هذا المجال موافق له !

وتارة أخرى يطرد ذاك دون أى مبررات أيضاً,,, إلا أن هذا المجال مضاد له !

ولكن كعادة المغناطيسات ,,,

لها قطبان متعاكسان !

فليس من العجب أن تجد ذلك المجال الذى كان يجذبك ,,,قد لفظك فجأة !

وليس من العجب أيضاً أن تجد نفس المجال الذى قد طردك سابقاً ,,,  يجذبك دون هوادة !

تلك هى الظاهرة !!


ولكنك إن سألت أحدهم ,,,, 

أخبرك أن هذا " أحتيال" ,,,

وآخر يخبرك بأنه " تغيير وجوه " ,,,, 

ولكنها فطرتنا ,,,, 

فلطالما كان " المغناطيس " ثنائى الأقطاب ! 

ولطالما كان له وجهان ! 

تلك هى الحقيقة التى يتهرب البعض منها , 

ربما لأنه لا يقبل أن يٌعامل بـ " وجهين " !

أو لربما كان عجزاً منه فى التعامل مع الوجه الآخر !, فلفظه دون جدال !

ولكنها الحقيقة ,,,

فأنت كمثلهم ! 

لك وجهان  ! 

فلا تلفظ أحداً حينما يغير مجاله ,,,

إلا بعد أن تحاول مجاراته بتغييرك مجالك !

ولا تتهرب !


فالناس يعيشون من حولك !

بين تجاذب , 

وتنافر !
---------------------------------------


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق