فى الحياة
متناثرون من حولك ,
كالمغناطيسات !
كل له مجاله الخاص !
تارة يجذب هذا دون أى مبررات ,, إلا أن هذا المجال موافق له !
وتارة أخرى يطرد ذاك دون أى مبررات أيضاً,,, إلا أن هذا المجال مضاد له !
ولكن كعادة المغناطيسات ,,,
لها قطبان متعاكسان !
فليس من العجب أن تجد ذلك المجال الذى كان يجذبك ,,,قد لفظك فجأة !
وليس من العجب أيضاً أن تجد نفس المجال الذى قد طردك سابقاً ,,, يجذبك دون هوادة !
تلك هى الظاهرة !!
ولكنك إن سألت أحدهم ,,,,
أخبرك أن هذا " أحتيال" ,,,
وآخر يخبرك بأنه " تغيير وجوه " ,,,,
ولكنها فطرتنا ,,,,
فلطالما كان " المغناطيس " ثنائى الأقطاب !
ولطالما كان له وجهان !
تلك هى الحقيقة التى يتهرب البعض منها ,
ربما لأنه لا يقبل أن يٌعامل بـ " وجهين " !
أو لربما كان عجزاً منه فى التعامل مع الوجه الآخر !, فلفظه دون جدال !
ولكنها الحقيقة ,,,
فأنت كمثلهم !
لك وجهان !
فلا تلفظ أحداً حينما يغير مجاله ,,,
إلا بعد أن تحاول مجاراته بتغييرك مجالك !
ولا تتهرب !
فالناس يعيشون من حولك !
بين تجاذب ,
وتنافر !
---------------------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق