ضغوط !!
هموم !!
إحباط !! ,,, تردد !!
تباً ! ,,, كلما تقدم بى الزمان كلما زادت همومى ,, مشاعر جديدة لا أذكر أننى كنت أعبء بها حينما كنت طفلاً !
ولكن الأمر ليس مستحيلاً ! ,,, سوف أعود طفلاً !!!!
ولو لوقت قصير !
لا تتعجب ,,,, فالطفولة ليست سناً معيناً ! أو مظهراً خاصاً !
الطفولة فى أبسط معانيها ,,,,,, هى طفولة المشاعر !
فقط أفتح أحد تلك القنوات التى تذيع المأثورات من أغانى الأعياد ,,
استحضر ذلك الطفل الذى طمسته هموم حياتك الناضجة !
خبئ ما تزدحم به رأسك من هموم فى ركن بعيد وضع عليه لافته بعدم الأقتراب مؤقتاً !
ستتعجب حقاً بعدها !
ولكن الأحساس قد تغير !
ذلك الطفل ذو العقل الفارغ من الهموم لن يلبث أن يهرول الى شئ واحد !
السعادة !!
هذا ما اشعر به حالياً وأنا أستمع لأغانى وابتهالات شهر رمضان !
كنت أحسبه شعوراً قد ضاع !
ولكنى سعيد !
كل عام وأنتم بخير !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق