بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 2 يونيو 2012

لخبطة


لخبطة ,,,,,

مزيج من الأمل,,,,, و الحزن ,,,, والسعادة ,,,, واليأس ,,,, والغضب 

ترى هل مازلت كما أنا ؟!

ثقتى كانت عمياء فى العديد من الأشياء منها كونى ,,,, منبع للأمل 

ترى هل نضب هذا المنبع ؟؟!

ام انها انتكاسة وحسب ؟!

فلنعد ترتيب الأمور ,  

مزيج من الغضب ,,,, الحزن ,,,, والسعادة ,,,,, والأمل ,,, مع بعض اليأس !

لا بأس !

الغضب شعور معتاد تعودت على احتماله حتى صار صديقاً ,,, او لنقل اننا نخادع بعضنا  غالباً حتى لا يبقى هناك مفر من المواجهة ,,, ترى هل حانت ؟؟ لا أعتقد !

لنعد الترتيب ثانية , 

مزيج من الحزن ,,, والسعادة ,,,, والأمل ,,,, والغضب ,,,, مع بعض اليأس ! 

آه من حزن يأتى فى وقت كهذا !

ضيف ثقيل كعادته ,, منذ متى أختار وقتاً مناسباً للزيارة ,,, كعادته ثقيل ,,, وكعادتى لن يتحمل المكوث معى طويلاً ,,,,, فانا وهو لسنا على ذلك الوفاق ,,,, يومان ,,, بل ثلاثة ,,, هى اقصى مدة سيقضيها معى ,,,, وإن كان من أرسلوه يستحقون أكثر من ذلك ,,,, ولكنى كعادتى ,,,,,,,,,, لا أهوى الأحزان  !

سئمت منى ! ,,, أعرف ,,, فقد سئمت من نفسى ! 
, فلنعد العد مرة أخرى ! 

فرح ,,, وأمل ,,,, بعض من اليأس ,,, حزن ,,,, وغضب 

ذلك ما ادهشنى حقيقة ,,, من أين له بمكان فى ذلك الوقت ,,, اشتاق اليه فى وقته فلا يأتينى ,,, وفى مثل ذلك المهرجان ,,, يأتينى مترنحاً من طول غياب ! ,,, الفرحة غالباً تنير ما حولها بداخلى ,,,, ولكن اليوم ضوئها يبدو خافتاً ,,, فدوامة المشاعر تلك مثل الثقب الأسود ,,, تجذب أى ضوء ولو كان شمساً من الأفراح ,,, فما بالك ببصيص ضعيف ,,,, ولكنهم أخبرونى ان لذلك الثقب العميق مخرج آخر ,,, ربما وجدته يوماً ما لأجد أفراحى هناك متجمعه ,,, فهى ليست بالكثيرة ! 

لم أكن أبداً من هواة العد ,,, 

بعض من اليأس ... أمل ربما يتجدد .... سعادة مظلومة ,,, حزن قصير ,,,, غضب مستأنس .

بعض من اليأس ,,,, 
شعور ليس له مثيل ,,, 
ومرارته ليست فبه بذاته ,,,بل فى أنه عادة ما يستبق بالأمل ,,, ولا تستخف بالأمل ,,, تبنى عليه حضارات فى عقول أصحابه ,,,, فلا حدود له ,,,, ولا مجال لردع حلاوته ,,, الا بمرارة يأس يتبعه ,,, أشعر به يقترب منى فى شراسة ,,, وحده ما لا استطيع مواجهته الا بأمل جديد ,,, أو ببعض الجنون ,,,, ولا أظننى من محبى الجنون ,,,, 

لخبطك,,, موش عارف ,,, 
تلك الدائرة تبدو بلا نهاية ,,,, ولكنى المح باباً يلوح احياناً ,,, 
باباً إما يفصلنى عن هموم كل هذا ,,,
أو ينضم كعضو جديد فى تلك الدوامة ,,, 
ولكنى افتقر الى مفتاحه ,,,

أذكر أنه فى صغرى كانت تلك الدوامة تدور بين الحزن والسعادة وحسب ,,,, أعتقد أننى لم أنل من حياتى ما يكفينى ,,, ولكن تلك السنين يتبعها دائماً أعضاء جدد فى تلك الدوامة ,,, لا أعلم إن كنت أتمنى أن أعود صغيراً ألهو بين حزن وسعادة ,,, أم أتمنى أن أعيش لتتسع تلك الدوامة ,,,, أو ربما أتمنى أن أصاب بشد عضلى من كثرة السباحة بين أمواجها فأغرق فيها لعلى أريح نفسى " 

قالها حسام - صاحب الواحد والعشرين عاماً - وهو يحدث طبيبه النفسى فى تلك العيادة المتواضغه , لم تكن كمثيلاتها بذلك الشيزلونج الطويل , وتلك الأضواء الهادئة المصحوبة ببعض الموسيقى الكلاسيكية , كان يجلس على كرسى عادى بمواجهة طبيبه العجوز وكأنها جلسة اصدقاء لا أكثر . 

" أنت عارف يا حسام , أجمل ما فى جيلكم أنه نضج مبكراً  ,  ولا أخفى عليك أننى أحسد جيلكم , فتلك الدوامة كان يصلها أبناء جيلى فى أواسط الثلاثينيات على أقل تقدير , وكان يتقدمها اليأس دائماً  ,  تلك الثورة علمتكم الكثير , وأظن ان أهمها ما حدثتنى عنه مسبقاً " 

" وماذا كان ؟؟"

" الثقة فى رحمة الله "

" وهل ترى لها مكاناً فى ذلك الوقت ؟  , نحن نعيش فى بلد احترف أهلها  الغرق في دواماتها  , حتى أنهم لا يحاولوا  النجاة منها " 

" بل لا ارى مكاناً أفضل لها سوى تلك الدوامة , وفى ذلك الوقت بالتحديد ,  هى طوق نجاتك تلك المرة ,  " 

أعتدل بعدها حسام قائماً من على كرسيه , نظر الى طبيبه وكأنه يراجع كلماته ,,
" الثقة فى الله " ,,,,

أعتقد أنها المفتاح الذى أبحث عنه ! 

*****************




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق