للذكريات معان كثيرة !
دائماً ما اعتبرتها حصالة للمشاعر !
فمنها ما يستدعى الى رأسك السعادة فى أوقات تحتاجها !
ومنها ما يجلب اليك مشاعر حزن كنت قد نسيتها ,,, ولكنها ذكرى ,,,فليس هناك مشكلة !!
وهناك أخريات تمر عليك وكأنها لم تكن ,,, أو لنقل بمعنى آخر أن كل ارتباطك بها هو وجودك فيها ,, ولا شئ أكثر !!
ولكن لم يهتم البعض بذكريات الماضى ؟! إذا كان الزمان بذاته قد نساه وجعله " ماض " ؟!
أنا كعادتى أعشق نسيان التفاصيل ,
فلطالما كانت مشاعر الماضى - بالنسبة الى-- خبرات مجردة من الأحداث ,,, عادة !!
أو لنقل أن الأنسان بطبعه يعشق النسيان الا فيما ندر !
حتى أن كثير من أصدقائى يرى أن الذكريات ليست إلا " إفتكاسة " نصتنعها لنصنع لأنفسنا تاريخ وهمى نحن إليه حينما نضيق بحاضرنا أو نكره مستقبلنا !
تلك هى الذكريات كما يظنها الكثيرون !
إفتكاسة !!
أو لنقل أن الأنسان بطبعه يعشق النسيان الا فيما ندر !
حتى أن كثير من أصدقائى يرى أن الذكريات ليست إلا " إفتكاسة " نصتنعها لنصنع لأنفسنا تاريخ وهمى نحن إليه حينما نضيق بحاضرنا أو نكره مستقبلنا !
تلك هى الذكريات كما يظنها الكثيرون !
إفتكاسة !!
ولكن مؤخراً تغيرت فكرتى عن جدوى الذكريات !
أصبحت أعتقد أن قيمتها لا تكمن فيما أحسست به وقتها كما كنت أظن !
فقيمتها الحقيقية تنبع ممن كانوا حولك فيها !!
هى - بالنسبة إلى - سرير ناعم من إختلاط الأوهام بالحقيقة ,, أرتاح اليه حينما يئن ظهرى من واقع الحياة ! ,, وأجمل ما فيه أنه سرير فى عنبر ملئ بأصدقائك !
ترسمون فيه بحرية فى كتب الذكريات ما تشاءون !
فما أجمل أن يكون لك مكان فى صفحات ذكريات الآخرين ! ترسم فيه خطوط ذكرياتك معه !
وما أسوء أن تشعر أنك لا تساوى صفحة فى ذكريات شخص ,,, اعتاد أن يكون فى صفحات كتابك !!
والأسوء ,,,, أن تضطر الى تمزيق صفحة من ذلك الكتاب !
ولكنه كأى كتاب ,,,
ربما كانت به أخطاء طباعة ,,,
تلك الأخطاء هى من تصنع تلك " الإفتكاسات " فى ذكرياتك !
إما أن ترضى بها فى كتابك ,,, لتفسد زميلاتها من ذكرياتك الحقيقية ! ,, فتصبح كل ذكرياتك " إفتكاسات " لا تساوى شيئاً !
أو أن تطردها خارج كتابك !
ولك الاختيار !
ولك الاختيار !
**************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق