بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 12 أغسطس 2012

سنة الحياة !


اليوم كان آخر أيام الدراسة الرسمية فى حياتى كطالب 

وبما أننى طالب طب ,,, فما أدراك بـ 19 عاماً متواصلة من الدراسة 

أذكر أننى كنت أتمنى طوال حياتى أن يأتـى ذلك اليوم

لطالما دارت بعقلى أحلام انتهاء الدراسة 

ولكنى أدركت اليوم أن " الأعتياد " هو أقوى المشاعر التى سيطرت على يوماً !

فى حالة عجيبة ,,, وجدت نفسى ملتصقاً بذلك " البنش " فى قاعة المحاضرات !

أدور حوله ,,,, ثم أعود لأدور ثانية ,,,,

وكأننى أطوف حول مكان مقدس أعتدت الأشتياق اليه !

البعض منا سماه إدمان الزمالة 

وآخرون أعتبروه كخوف الحبيس بعد سنين الحبس أن يرى نور الحرية 

ولكنى أراه مختلفاً

ما يأن قلبى هكذا إلا لفراق هؤلاء !!

تلك هى الحقيقة ,,,,

فلولاً أننى كنت معهم ما ظللت أطوف حول ذلك " البنش " أبداً !!

ربما التصق جزء منى بهم فى تلك المدة الطويلة ؟!

أو ربما أننى ألفت الاعتياد الى وجوهم من حولى فأخاف أن أستيقظ لأرى وجوهاً أخرى مجبر على التعامل معها !

ربما !!

فقد وجدت نفسى أودع أصدقائى وزملائى وكأنها نهاية العالم

أو لنقل أنها بالنسبة الى كانت " نهاية ذلك العالم " الذى أعتدته !!

أخذ لسانى يرمح بكلمات ليس لها محل من الإعراب مودعاً كل من حولى !

وأنطلقت عينى تودع من لا يقدر لسانى على وداعه ممن حولى !

ولكنى لم ألبث أن ضحكت مؤمناً بأنها ليست النهاية

فمن قدر أن يجمعنا طوال تلك المدة قادر على أن يجمعنا ثانية إن كان فى ذلك خير !

فتلك سنة الحياة !

لقاء ,,,, فأعتياد ,,,, فألفة ,,,, ففراق !

على أمل لقاء جديد !




************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق