بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 20 أغسطس 2012

عن التحرش ,,,, والمنظومة العامة !




" التحرش مالى البلد !!! "

" من حقى أنى أعمل اللى أنا عايزاه والمشكلة عند قليل الأدب دا " 

" لأه بقى أى نعم أنا غلطان ,,,, بس هيا غلطانة بردوا " 

" لازم ياخدوا على  قفاهم , عشان يحرموا "


كلها شكاوى ضجت بها آذانى فى اليومين الماضيين !! ,,,, ولكن مع احترامى لكل من يتحدث بمنطق " النصل الواحد " ,,,,, فلى رأي مختلف ! 

" الخطأ البشرى " 

سمى خطأً لأنه يشذ عن الصحيح ,,,,, وكلمة " بشرى " لطالماً اقترنت بـ " عدم الكمال " ,,, فالإنسان إذا أحترف شيئاً فى حياته ,,, لن يكون بمثل احترافه " الوقوع فى الأخطاء " حتى وإن كان كل ما حوله مستقيماً ,,,, فهو الضلع الأعوج فى تلك الحياة ! 
 ,,,,,, يعنى من الآخر زى ما كلنا عارفين ما فيش حد معصوم من الوقوع فى الخطأ ,,, ومهما كانت أسس التربية ,,, و التحكم فى الغرائز ,,, ومهما كان فيه نظام عقوبات أو نظم رقابية ـو نظم " توعية ",, دا لا يمنع الوقوع فى الخطأ اللى هوا موجود وحيفضل موجود لأننا " بشر " ,, حتى وإن زالت المغريات فالأنسان قد يبحث عنها !,,,, وإلا لما رأيناً  عالم دين يزنى ,,,,, ودا لا ينفى أن التقويم وتربية الشباب على غض البصر واحترام الأنثى  هى  العامل الأساسى فى منظومة " تقليل نسبة التحرش " ,,,, ولكنها ليست العامل الوحيد ! 

قصدك أيه يعنى أن التربية موش العامل الوحيد ؟!

هنا تأتى فكرة احترام ذلك الخطأ البشرى الذى اعترفنا سابقاً بوجوده ! 


ببساطة ,,,  لو أنت دلوقتى عندك فلوس كتير ,,,,, فى مكان مليان بالناس " المحترمة " " المتربية " والأهم " من ذوى المال " - موش حنقول بقى غلابة - ,,, " على أساس أننا اعتمدنا على التربية وحدها " , تفتكر دا يمنع انك تحطها فى خزنة من أجل الحفاظ عليها من السرقة ؟؟!

,,,, تبعاً للمنطق البشرى ,,,واحقاقاً للمصلحة الشخصية ,,, أنت مخطئ إذا لم تضع حسباناً لعنصر " الخطأ البشرى " المتمثل هنا فى " الطمع " ! ,فلا تربيته القويمة ,,ولا امتلاكه للمال , منعا الوقوع فى ذلك " الطمع " !!! ,,,, فما بالك إن كان مالك دون " حفظ " بين أناس يحتاجون !

أكيد فهمت قصدى !,,, فذلك طريق المنطق !!  أنت تفتحى الباب دون قيود لكى يرمح ذلك الخطأ البشرى فى مجال حقوقك وحرياتك !  

وبالتالى لازم الموازنة بين حقى فى ألا يسرق ما أملك ,,, وبين أنه لا يتعارض مطلقاً مع حقى غيرى فى أن أحميه من الوقوع فى ذلك الخطأ البشرى ,,,, بمراعاتى فى حماية ما أملك بما تقضيه الظروف التى أضعها فيها . , أى أن درجة الحماية تعتمد على الجو العام المحيط ! 


معلش كدا يا برنس ,, تطلع ايه جملة "  بما تقضيه الظروف التى أضعها فيها  " ؟؟!

طب أيه رأيك بقى إن أنا عايزه أعمل اللى انا عايزاه وأنا حرة !!,,أنت حتحجر عليا ؟!,, 

" وعادة ما تكون تلك الجملة مصحوبة بنظرة غاضبة مع وضع اليدين فى الوسط ورفع للحاجب فى تحد واضح " ومستحق " :P ....

ببساطة مراعاة الجو المحيط  تعنى أن لو أنتى فى منطقة راقية لبس التوب والمينى جيب فيها منتشر أكيد الجو العام فى اللبس هناك موش حيمنع أنك تلبسى زيهم ,,, ولو أنتى فى منطقة شعبية ,,, أكيد لو لبستى نفس اللبس اللى كان عادى " أول أقل منه بمراحل " حيبقى موش مناسب للجو العام ,,,

وهنا تتلخص فكرة " مراعاة الجو العام " فى ألا تكونى متميزة بصورة " شاذة " عما حولك فتلفتى الأنتباه,,, أى أنك تحمين ما تملكين بالوسائل القادرة على مقاومة سرقتها حسب مكانها ,,,, فموش من الطبيعى أبداً أنى أشيل تورتاية فى تلاجة ناس ما أكلوش بقالهم يومين ,,, وأتوقع أنى أرجع ألاقيها لأنها " بتاعتى " !

ومع تنافى التشبيهات ,,,, ومع أننا لسنا حيوانات إلا اذا سيطر علينا " الخطأ البشرى " ,,,, الفريسة دائماً ما تحاول أن تمتزج مع ما يحيط بها ,,,, ليس انقاصاً من حقها فى التجول بحرية ,,, فقط من أجل حفاظها على نفسها !وهذا جزء من واجباتها تجاه نفسها ,,, ولطالما كانت الواجبات أولى من الحقوق ! --- مع التأكيد على تنافى التشبيهات مرة تانية --. 

" يا عم أنت حتخنقنا ,,,,,,, ما هو البنت ماشية محترمة ولابسه واسح ومحجبة وناقص تتكفن ,, وبردوا بتتعاكس !!! ؟؟ ودا كله يتعارض مع نظريتك فى عدم مراعاة الجو العام " ؟ !
عندك حق ,,, ربما كان هناك تناقض غريب فى ظاهر الأمر  بين " ازاى محتشمة ,,, وبيتم التحرش بيها " !,,,,,,,,

ولكن ببساطة , تفتكر اللى محتاج فلوس وبيسرق خزنة فيها 100 الف جنية تكفى احتياجاته ,,, حيعمل أيه لما يلاقى نفس الخزنة وفيها 1000 جنية !!!! وهى لن تكفى احتياجه بالتأكيد !! ,,,

بكل بساطة حيسرق الألف جنية وحيدور على خزنة تانية وتالتة حتى تكتفى احتياجاته !! ,,, ودى الفكرة بالظبط ,,, الفكرة ليست فى كونه محروماً من الجسد " المثير " وحسب ,,, ولكنه محروم من " احساس الأقتراب من الأنثى " ,,, فبيقوم فاشباع رغباته بما يسمى " بالتأثير التراكمى " ,,,, أيد رجل *** أو *** ,,, المهم تكون أنثى وحسب ,,,,, تخيل بقى أن الكلام دا عن الأنثى " التى حفظت نفسها بما يقتضيه الجو العام " ,,, فما بالك بأن يرى خزنة مفتوحة بها ما قد يشبع رغباته بسهولة ,,, أعتقد فهمتوا قصدى . 


" طيب نعملك أيه ,,, يعنى بتقولنا أن التربية موش كافية ,,, وكمان خليتنى أنتقص من حريتى حسب الجو العام المحيط حماية لنفسى ,,,,, أعمل أيه تانى عشان اخلص من الزفت دا ,,,,,, ناقص تقولى اتحبسى فى البيت ؟؟!!





بصراحة عندك حق ,,, واحب أقولك أن فى رأيي كدا يكفى على المستوى الشخصى كمواطنة ,,,, وهنا يأتى دور الدولة فى فرض حماية قانونية مصحوبة بعقوبات رادعة لمعقابة صاحب الخطأ البشرى ,,,, فطالما أنه لن ينتهى ,,, فكل آمالنا أن نصل به لأقل مستوى يمكن تحقيقه !
..................................................................................
بكدا الفكرة هى فى تلافى الخطأ البشرى بتحقيق المنظومة المكونة من التلات حاجات اللى فوق ,,, أهمها التربية الصحيحة ,,,, ممزوجة بمراعاة الظروف المحيطة ,,, والتوسط فى استخدام " الحق " ,,,, مصحوب بهيئة رقابية  ,,,,, والأهم ألا  يلقى اللوم على أى طرف وحده فى مسئولية استمرار ذلك الخطأ البشرى ,,,, فهى منظومة متكاملة!ولن تصل إلى الكمال أبداًً !!!
..................................................................................
لاحظوا بس أنى ما اتكلمتش الا بالمنطق البشرى مستنداً على مبدأ " المصلحة " ,,,, يعنى ما اتكلمتش بناءاً على دين ما ! - ليس تحاشياً للدين فبه ما يكفى فى ذلك الأمر ,,, ولكنه فقط لمخاطبه من أختلف معه فى الديانة أو هؤلاء من الملحدين ,,, فالمنطق البشرى مجرد فى ذلك الأمر!


طيب يا عم وأنا أيه اللى يجبرنى على كل دا ؟؟؟!!!



ببساطة عشان مصلحتك :) ... احنا بنصرف فلوس كتيييييييييييييييير عشان شققنا و عربياتنا و كل ما نملك ما تتسرقش ,,,,,, مع أنه من حقنا ألا " نسرق " !!!! :) ,,,, هى فقط آفة الخطأ البشرى ,,,, فحتى وإن استوى لدينا كل شئ ,,,, فاحتماليته موجوده ولا يمكن غض النظر عنها !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


يمكن بعضكوا يحس أنى متحامل على البنت ,,, أو بحملها فوق طاقتها ,,, بس صدقونى دا من باب الحفاظ عليها ,,, فهى مجنى عليه ,,,, ووجابنا فى حمايتها  لا يتلخص فى منع الجانى وابعاده عنها فقط ,,, بل يقع جزء من تلك الحمايه على عاتقها ,,, أكيد حيتعبها ,,, بس دا لابد منه ما دامت " تحت تهديد " ذلك الخطأ البشرى ! 

فأنت كأنثى ,,,, لا تقدرى بثمن ,, وتجب حمايتك علينا جميعاً ,,,, 
وتذكرى دائماً بأن " نحن " ,,,, تتضمن وجودك معنا فى تلك المنظومة !

وتذكرى أيضاً أنك إن كنت غالية 

فلن تكونى أغلى على أحد أكثر من نفسك

فأنت من تقرر كيف ستحمى نفسها 

وأنا لست إلا بشخص يتصنع الخوف عليك :) 

*****************

ملحوظة لمن أحب : 

بالتأكيد حينما تخاطب فئات المجتمع جميعاً لا يمكنك أن تقنعه باسنادات لا يؤمن بها من البداية ,,,, ولكنى إن تحدثت عن دينى " كمسلم " ,,, قد تستعجب أن كل هذا التعقيد فى هذا الأمر سيختفى تماماً ,,,, فآيات القرآن الكريم قد حسمت الأمر فى أسناد المسئولية للطرفين ,, وأمرت كلاهما بأن يشتركا فى تلك المنظومة السابقة من أجل تحقيق هذا الهدف ,,,

فقد قال الله تعالى مخاطباً النساء :

( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
النور آية 31

وقال سبحانه وتعالى مخاطباً الرجال : 
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ) النور آيه 15 .

لذا فالمسئولية مشتركة ,,,, وهى منظومة لا تكتمل إلا باشتراك كل الأطراف .!,

إمضاء          

شاب عنده أخوات بنات


 

الجمعة، 17 أغسطس 2012

إفتكاسة الذكريات !



للذكريات معان كثيرة !

دائماً ما اعتبرتها حصالة للمشاعر !

فمنها ما يستدعى الى رأسك  السعادة فى أوقات تحتاجها !

ومنها ما يجلب اليك مشاعر حزن كنت قد نسيتها ,,, ولكنها ذكرى ,,,فليس هناك مشكلة !!

وهناك أخريات تمر عليك وكأنها لم تكن ,,, أو لنقل بمعنى آخر أن كل ارتباطك بها هو وجودك فيها ,, ولا شئ أكثر !!

ولكن لم يهتم البعض بذكريات الماضى ؟! إذا كان  الزمان بذاته قد نساه وجعله " ماض " ؟!

أنا كعادتى أعشق نسيان التفاصيل , 

فلطالما كانت مشاعر الماضى - بالنسبة الى--  خبرات مجردة من الأحداث ,,, عادة !!

أو لنقل أن الأنسان بطبعه يعشق النسيان الا فيما ندر !


حتى أن كثير من أصدقائى يرى أن الذكريات ليست إلا " إفتكاسة " نصتنعها لنصنع لأنفسنا تاريخ وهمى نحن إليه حينما نضيق بحاضرنا أو نكره مستقبلنا ! 

تلك هى الذكريات كما يظنها الكثيرون !

إفتكاسة !!

ولكن مؤخراً تغيرت  فكرتى عن جدوى الذكريات !

أصبحت أعتقد أن قيمتها لا تكمن فيما أحسست به وقتها كما كنت أظن !

فقيمتها الحقيقية تنبع  ممن كانوا حولك فيها !!

هى - بالنسبة إلى -  سرير ناعم من إختلاط الأوهام بالحقيقة ,, أرتاح اليه حينما يئن ظهرى من واقع الحياة ! ,, وأجمل ما فيه أنه سرير فى عنبر ملئ بأصدقائك ! 


ترسمون فيه بحرية فى كتب الذكريات ما تشاءون ! 

فما أجمل أن يكون لك مكان فى صفحات  ذكريات الآخرين ! ترسم فيه خطوط ذكرياتك معه ! 

وما أسوء أن تشعر أنك لا تساوى صفحة فى ذكريات شخص ,,, اعتاد أن يكون فى صفحات كتابك !!

والأسوء ,,,, أن تضطر الى تمزيق صفحة من ذلك الكتاب ! 

ولكنه كأى كتاب ,,,

ربما كانت به أخطاء طباعة ,,, 

تلك الأخطاء هى من تصنع تلك " الإفتكاسات " فى ذكرياتك !

إما أن ترضى بها فى كتابك ,,, لتفسد زميلاتها من ذكرياتك الحقيقية ! ,, فتصبح كل ذكرياتك " إفتكاسات " لا تساوى شيئاً ! 


أو أن تطردها خارج كتابك  !


ولك الاختيار ! 


**************************

الأحد، 12 أغسطس 2012

سنة الحياة !


اليوم كان آخر أيام الدراسة الرسمية فى حياتى كطالب 

وبما أننى طالب طب ,,, فما أدراك بـ 19 عاماً متواصلة من الدراسة 

أذكر أننى كنت أتمنى طوال حياتى أن يأتـى ذلك اليوم

لطالما دارت بعقلى أحلام انتهاء الدراسة 

ولكنى أدركت اليوم أن " الأعتياد " هو أقوى المشاعر التى سيطرت على يوماً !

فى حالة عجيبة ,,, وجدت نفسى ملتصقاً بذلك " البنش " فى قاعة المحاضرات !

أدور حوله ,,,, ثم أعود لأدور ثانية ,,,,

وكأننى أطوف حول مكان مقدس أعتدت الأشتياق اليه !

البعض منا سماه إدمان الزمالة 

وآخرون أعتبروه كخوف الحبيس بعد سنين الحبس أن يرى نور الحرية 

ولكنى أراه مختلفاً

ما يأن قلبى هكذا إلا لفراق هؤلاء !!

تلك هى الحقيقة ,,,,

فلولاً أننى كنت معهم ما ظللت أطوف حول ذلك " البنش " أبداً !!

ربما التصق جزء منى بهم فى تلك المدة الطويلة ؟!

أو ربما أننى ألفت الاعتياد الى وجوهم من حولى فأخاف أن أستيقظ لأرى وجوهاً أخرى مجبر على التعامل معها !

ربما !!

فقد وجدت نفسى أودع أصدقائى وزملائى وكأنها نهاية العالم

أو لنقل أنها بالنسبة الى كانت " نهاية ذلك العالم " الذى أعتدته !!

أخذ لسانى يرمح بكلمات ليس لها محل من الإعراب مودعاً كل من حولى !

وأنطلقت عينى تودع من لا يقدر لسانى على وداعه ممن حولى !

ولكنى لم ألبث أن ضحكت مؤمناً بأنها ليست النهاية

فمن قدر أن يجمعنا طوال تلك المدة قادر على أن يجمعنا ثانية إن كان فى ذلك خير !

فتلك سنة الحياة !

لقاء ,,,, فأعتياد ,,,, فألفة ,,,, ففراق !

على أمل لقاء جديد !




************

الخميس، 9 أغسطس 2012

حماقة !




دائماً ما يتظاهرالبعض بكونه صلب المشاعر 

أو حتى أن مشاعره وإن قاومته فهى تظل حبيسة ارادته 

أو هكذا يتوهم !!

فغالباً ما تخادعك مشاعرك هاربةً من بين أسوار ضلوعك 

فتارة تتسرب ابتسامة من بين شفتيك العابثتين دون سبب !

وتارة نظرة سعادة بين حقول الهم تنطلق فاضحة ما بداخلك !

وتارة حركة لا ارادية من جسدك الذى يقاوم جبروتك فى حبس مشاعره !

وتارة تلعثم فى كلمات ينطقها رضيع بطلاقة !

تلك هى لغة المشاعر الحبيسة 

فأحمق أنت إن توهمت قدرتك على السيطرة على قلبك 

فهو يعيش بداخلك بعقل و قلب وارادة مستقلة عنك 

ينطق كما يشاء 

وحينما يريد 

يدق لمن يشاء !

وأينما يجد صاحبه الذى أئتمنك عليه 

تجده يهرول اليه دون ان يستئذنك !!!

فهو ليس ملكك من البداية !

فأحمق أنت إن تخيلت أنك خادع لقلبك 

أو لقلب من أحبه قلبك !

****************


الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

صورة ,,, وضحكة !



غالباً ما نبحث عن الضحكة وسط الصورة 

وأنا كعادتى ,,

ضحكاتى حاضرة ,,,, و طالما كان قلبى غائباً عنها !

ولكن تلك المرة تختلف !!

ضحكاتى هى من صنعت الصورة 


رحت أبحث عن الصورة حينما وجدت الضحكة 

ويا له من احساس 

ضحكات من القلب 

لن أنساها 

***************