بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 يوليو 2012

حبة رمال




احساس غريب 

أشعر بأنى فى حجم حبة الرمال 

ملقى فى وسط صحراء من الهموم 

مداها ليس له حدود 

وسرابها ليس له نهاية 

أشعر بشمس أحزانى تحرقنى  

لا أعرف الطريق 

أو ربما عرفته ولكنى لا أمتلك جرئة اتخاذ القرار  


ذلك التردد يمنعنى 


وتلك المصاعب تقهرنى


وحينما أكدت وجهتى زادت همومى ! 

وليت هناك  من يمد يد العون


فكلما نظرت حولى  ازداد اختناقى 


لا اعرف إن كانوا حبات رمال حقيقية


أم أناس مثلى قزمتهم هموم الحياة


تائهين فى صحراء التردد 


أفضل أن أراهم مثلى 



فربما وجدت فيهم أنيس الوحدة 


حتى وإن كانوا 


حبات رمال !
***********************


الثلاثاء، 24 يوليو 2012

كم أحبك ! ( قصة قصيرة )

هل تذكرين ؟! ,, حينما رأيتك أول مرة ,,, اتذكر ذلك اليوم جيداً ,,, مررتى أمام عيناى كالملكة فالتصقت صورتك بعقلى حتى التقيتك ثانية ,


هل تذكرين ؟! ,, ذلك اليوم الذى أحرجنى فيه والدك حينما تقدمت لخطبتك وأنا مصفد الأيدى بأغلال الدراسة والمشوار الطويل ,,, أذكر ذلك اليوم جيداً ,,, يومها كنتى فى صفى وكأنك تدافعى عن زوج عاشرتيه لعشرات السنين ,, كم أحببت ذلك اليوم حينما استسلم والدك لسطوة الحب وأمهلنى سنة لأستكمل سنتى الدراسية المتبقية ,,,,

هل تذكرين ذلك اليوم الموعود ,,, لم اشعر بمثل تلك السعادة من قبل ,,, كلما تذكرت تلك الأجواء يطير قلبى وجسدى فوق حدود خيالى ليلقينى فى بحر من المشاعر التى لم أعهدها قبلاً ,

اذكر ذلك الطفل الصغير ,,, ثانى الأعمدة التى ثبتت حياتنا بعد حبنا ,,, سامر ,,, كم تمنيت طفلاً بذاك الأسم ,,, وها أنت منحتينى اياه ,,, كم أحبك .

من بعده أتت شيماء وأسماء ,,, زهرتان تفتحتا فى بستان حياتى ,,, هل تذكرين ؟؟! أنا مازلت أتذكر !

سنوات وبدأت الهموم ! ,, هل تذكرين ذلك اليوم الذى أتيتك فيه حزيناً من ذلك الدين الذى لم أستطع أن أقضيه ,,, هل تذكرين كيف أقرضتنى ما كنتى قد ادخرتيه من مال ,,, أنا أتذكر ,,,, كم أحبك ! 

هل تذكرين ذلك الغبى المسمى محمود ,,, كنت لا أطيقه مع أنه قريبك ,,, أشعر فى كلماته تجاهك لوعاً لا يعجبنى ,,, كم مرة أشتكيت لك ,,,, كم مرة نصحتك بألا تحدثيه ,,,, ولكنه كالغراء لا يريد أن يتركتنا ,,,,, وأنتى تتحججى بصلة الرحم ,,,, كم أحبك ,,,, وكم أكرهه !

هل تذكرين ذلك اليوم الذى رجعت فيه فوجدته أمام بابك طارقاً ,,, أتذكر ذلك اليوم جيداً ,,, كم أنت قليل الحياء ,,, تعرف أن زوجهاً خارجاً وتأتيها ,,,, أتذكر كيف تناثرت دمائه على يداى ,,, للأسف لم يمت ,,,,, كم أكرهه ,,, وكم أحبك !

هل تذكرين كيف أختفى من حياتنا ذلك الأحمق ,,, لو كنت أعلم أن كل ما يلزمه بضع لكمات لما وفرتها حتى ذلك الوقت ,,,, هل تذكرين كيف كنا نتندر عليه بعدها ,,, ضحكاتك الساخرة كلما ذكرته لك كانت تثلج صدرى ,,, تشعرنى بأننى ملك قلبك وليس لقبك من ملك سواى ,,,, كم أحبك ! 

ولكن هل تذكرين ذلك اليوم الذى أتيتك بعدها لأجد ذلك الجبان فى منزلنا ,,,, كيف فعلتى هذا بى ,,,, هل كنتى تخدعيننى ,,, كلماتك الساخرة عنه لم تكن سوى غطاء ليغشى عيناى عنكما ,,,, لماذا ,,, كم أحببتك .... كيف لكى أن تفعلى هذا بى ؟؟!!

ثم كيف لهذا الحقير أن يفعل بك هذا ,,, أراكى على الأرض غارقة فى دمائك ,,,, هل رأيتى ,,, لن يحافظ عليكى غيرى ,,,, ولكن ذلك الجبان سلبكى منى ,,, كيف تجرأ أن يؤذى حبى , 

هل تذكرين كيف كان يدافع عن نفسه ,,, بكلماته المهتزة أخذ يردد بأنه لم يؤذك,,, أخذ يبكى كالنساء ,,, وأن أقترب منه بذلك السكين الملطخ بالدماء ,,, سأقتله بنفس السكين التى آذاك به,,,, مع أن دمائه النجسة لا تستحق أن تختلط بدماء حبى ,,, ولكنه من أجلك ,, 

أخذت أطعنه ,,,, دمائه تناثرت من حولى كالمطر ,,, مع كل طعنه كنت أتذكرك ,,, كم أحبك ,,, وكم أكرهه ! ,,, سأمحى ذلك الحقير من حياتنا ,,,, من أجلك !

لماذا لا تردين على ؟!!

ذلك الجرح البسيط فى صدرك لن يقتلك بالتأكيد ,, لقد  طلبت الأسعاف وهم فى الطريق ,,,, لماذا لا تردين على ؟! أرجوك ,,, 



لماذا تقيدونى ايها الحمقى ,,,, انا من طلبكم !! ,,, ذلك الأحمق هو من آذاها ,,, كنت ادافع عن زوجتى ,,,, تباً لحماقتكم ! ,,, حسناً فلتخبريهم ,,, أخبريهم بأنى كنت ادافع عنك ,,,, أخبريهم كم أحبك ,,, ذكريهم أرجوك , لماذا لا تردين على ؟!



" ذاكرته المريضة لا تتذكر أنه هو من قتلها ,,, لقد مسح ذلك الجزء تماماً من عقله " 

حدث  الضابط هشام نفسه بذلك وهو يعاود مشاهدة ذلك الشريط المسجل الذى بدا فيه  الزوج(  حسام ) وهو هائم فى تلك الغرفة يروى تلك الكلمات ويعيدها وكأنه يحدث زوجته الراحلة , دموعه الغزيرة التى لا تتوقف فى هستيرية لا توحى بأنه يمثل ,,,, ولكنها تلك الغيرة اللعينة ,,,, حينما تحرينا عن تلك الاسرة كانت تلك الكلمة تتكرر كثيراً ,,, " يغار عليها " ,,, الرجل من كثرة حبه لزوجته كان يكره أى رجل يقترب منها ,,, حتى وإن كان أخيها !!! ,,, أبن عمها كانت تعامله على أنه أخيها ,,, ولكن ذلك الأحمق لم يدرك ذلك ,,,,  سابقات ليس بذات أهمية تراكمت فى عقله المريض على أنها علاقة بين زوجته وبين ابن عمها ,,,, وما أن وجدهما فى المنزل الا وثارت ثائرته عقله المريض بالغيرة فانطلق مدمراً حياته وحبه ,,,  تباً لتلك الغيرة ,,,, فى لحظات دمر سنوات من الحب ,,, فى لحظات قتل أحلام ثلاثة أطفال بنى من أجلهم كل شئ ! ,,, تباً لكى أيتها الغيرة ,,, البعض يراكى بمقدار الحب ,,,, ولكنك قنبلة موقوته ستنسف ذلك الحب بأقل ضغطه ذر ,,, كم من ممالك للحب انهارت بسببك أيتها الحمقاء ,,, يا معشوقة الحمقى  !!! 


****************


الخميس، 19 يوليو 2012

عن التراويح !




على تلك السجادة الكبيرة 

حولى الكثيرون ,,

الجو رائع بحق ,,,

نغمات كلماته تثلج صدرى , 

لا يبدو الجو حاراً ! 

صوته العذب مرتلاً كلمات الله ينفذ الى قلبى مباشرة !

أطال الإمام الصلاة ,,, 

ولكنى أردت المزيد ,,,

لأول مرة فى حياتى ,,,,

تمنيت أن يطيل ,,,,

لطالما تساءلت عن معنى " التراويح " 

أجمع الكل على أنها سميت بهذا لأنهم كانوا يطيلون الصلاة ثم يستريحون بعد كل أربع ركعات !

ولكنى أحسست بمعناها مختلفاً !

فيها راحة عجيبة لم أعهدها !

اعتدت أن يقنع جسدى عقلى  بما يسمى بالراحة !

ولكنها تختلف تلك المرة 

أجد روحى تقنع جسدى المرهق بمعنى آخر للراحة !

ويا لها من راحة !

راحة النفس !

************

عودة الى الطفولة !


ضغوط !!

هموم !!

إحباط !! ,,, تردد !! 

تباً ! ,,, كلما تقدم بى الزمان كلما زادت همومى ,, مشاعر جديدة لا أذكر أننى كنت أعبء بها حينما كنت طفلاً !

ولكن الأمر ليس مستحيلاً ! ,,, سوف أعود طفلاً !!!!

ولو لوقت قصير !

لا تتعجب ,,,, فالطفولة ليست سناً معيناً ! أو مظهراً خاصاً ! 

الطفولة فى أبسط معانيها ,,,,,, هى طفولة المشاعر ! 

فقط أفتح أحد تلك القنوات التى تذيع المأثورات من أغانى الأعياد ,,

استحضر ذلك الطفل الذى طمسته هموم حياتك الناضجة !

خبئ ما تزدحم به رأسك من هموم فى ركن بعيد وضع عليه لافته بعدم الأقتراب مؤقتاً !

ستتعجب حقاً بعدها ! 

ولكن الأحساس قد تغير !

ذلك الطفل ذو العقل الفارغ من الهموم لن يلبث أن يهرول الى شئ واحد !

السعادة !!

هذا ما اشعر به حالياً وأنا أستمع لأغانى وابتهالات  شهر رمضان !


كنت أحسبه شعوراً قد ضاع ! 

ولكنى سعيد ! 

كل عام وأنتم بخير ! 


الأربعاء، 18 يوليو 2012

طبيب دليفيرى .


ممداً على ذلك الفراش ,,,,
يغطى وجهى وأجزاء من جسدى كمية من الضمادات تكفى لعلاج عنبر من المرضى ! ,,,
من حولى جلس الكثيرون ,,,, أعرفهم جميعاً , إلا واحدة ! ,,, 

لم استطع وقتها أن أحدثهم , ولكنهم جلسوا من حولى فى صمت مريب ,, وكأنهم فى عزاء لى !

ترى كيف بدأ كل هذا ؟!
**********
انطلقت أخترق الجموع فى سرعة , متأخر كعادتى ! , فعملى فى تلك المستشفى لا يعطينى وقتاً لا للنوم ,,, ولا حتى لكى أستيقظ متمهلاً مما أسرقه من لحظات نوم قليلة  ! ,, ولكنها حياة الطبيب ,, وخاصة إن كان طبيب امتياز ! وما أدراك بما يسمى " الأمتياز " . 

كيف أحكى ,,, ببساطة ,,,
الواد بتاع الدليفيرى ,,, وإن كان فى وصفى هذا امتهان لعامل الدليفيرى ! ,, فطبيب الأمتياز فى مصر موظف بدرجة  " فراش "  , إذهب ,, تعال ,, تلك هى وظيفته الأساسية التى على اساسها سيتخرج " طبيباً " ! ,  ولا أخفى عليكم أنه فى الغالب سيصبح بطلاً اوليبمبياً فى صعود السلالم ,, فعادة يكون الأسانسير مخصوصاً للنخبة من " النواب " ,, ولا تسألونى عن هذا الكائن المسمى بالنائب ,,, غالباً ما يصفه أطباء الأمتياز بأنه كائن خرافى ذو " أنياب " ولذلك اكتسب هذا اللقب ,,, وأخطرهم ذلك المسى بالـ " سينيور senior  " ,, إذا رأيتموه فى طرقة العنبر ,,, فالجرى هو الحل الوحيد , الا اذا أردت أن ينهش عقلك بأنياب كلماته السامة من نوعية " انت ليه ما عملتش اللى ما قولتلكش عليه ! " . 

دخلت الجامعة فى خطوات اقرب الى الجرى ,,

" موش معقول "

أنطلقت الكلمات من خلفى فى صوت اشبه بالصراخ ,, ألتفت حولى فوجدت فتاة تقف خلفى , لا أعرفها , ولكنها تبكى بحرقة وتنظر الى مرددة : 

" الحمد لله ,,, الحمد لله أنك لسا عايش "

وقفت أمامها متعجباً ,, انعقدت الكلمات فى حلقى للحظات ,, ترى هل تقصدنى ؟!


أخذت الفتاة تبكى وأنا أشاهدها مذهولاً ,, فى حين أقتربت هى منى  وكأنها لاتصدق نفسها , ثم مدت يدها لتتحسس كتفى فى حذر بأصابع ترتعش وهى تقول : 

" لا أصدق ,,, أنت على قيد الحياة حقاً "
ثم سقطت أرضاً مغشياً عليها ! 
*******
لا أعرف من أين تأتينى تلك المشاكل ؟!

ولكنى كطبيب " دليفيرى " أعتدت توصيل " المرضى " وخاصة الحالات الطارئة الى عنابر العلاج , حملناها على محفة معدنية الى المستشفى ,, عنبر الأستقبال تحديداًً , كانت بصحبة أحدى الفتيات – غالباً إحدى قريباتها أو صديقاتها - , ,, تركتها بعدها للأطباء ليسعفوها , ثم أنطلقت لأباشر عملى , علّى اصطدم باحدى الحالات فى طريقى لأباشر عليها دور الطبيب , أو لأوصلها كعادتى لأحدى الأقسام المتخصصة بعد عمل " الازم " !

 أقترب الوقت على الثالثة عصراً ,

اسرعت خارجاً ,, هذا هو وقت الغذاء ,, أو تحديداً ساندوتش الفول والفلافل ,,, مررت على الأستقبال فى طريقى لأطمئن على تلك الفتاة , ربما كانت حالة من الهذيان هيئأت لها أنها تعرفنى !

اخترقت العنبر المزدحم فى سرعة , سألت عنها فأخبرونى أنها نقلت الى أحد الأقسام ,, لا ضير من الأطمئنان عليها , درجات قليلة من صعود السلم لغير مهمة الدليفرى ستشعرنى بالراحة . 

********
العنبر كان ممتلئاً بالزوار ,,, سألت عنها الممرضة فأخبرتى أنها فى  آخر سرير على الشمال " ,

حول سريرها كان الكثير متجمعاً , ثلاثة رجال و صديقتها , اقتربت فى هدوء بعد أن عدلت من البالطو لأضفى بعضاً من الوقور على نفسى .

" السلام عليكم ,, حمداً لله على سلامتها ,, أنا الدكتور أحمد "

لا أعلم ماذا فعلت ؟؟! ولكن بدا لى أنى قد أرتكبت جرماً شنيعاً ! , فما قد أنتهيت من كلماتى الا وتحدثت صديقتها بصوت يشبه طبول آله الحرب قائلةً :
" هوا دا يا عمو حسين ,,, الخاين "


كعادتى انحبست الكلمات فى حلقى وأنا اشاهد وجوههم الغاضبة التى تنظر الى بعيون يطل منه الشرر , ثم مالبثت أن أستجمعت قوتى قائلاً :

" حضرتك قصدك مين ؟! أنتى تعرفينى أصلاً "

وكانت تلك الطلقة الثانية ,,, فما لبثت تلك الشيطانة ذات الصوت المجلجل أن صرخت  مقاطعة كلماتى  :
" يمكن أنا ما أعرفكش ,, بس هيا تعرفك , يا خاين "

ثم شاورت على تلك الفتاة النائمة ! ,,, وفى لمح البصر , انتفض زوارها الرجال من حولها قائمين وأقتربوا منى فى غضب وأحدهم يقول  :

" أنت بقى اللى خدعت بنتى "

حاولت أن أدافع عن نفسى نافياً معرفتى بها ,, أخذت أردد أننى لا أعرفها , وكانت كلماتى كالقنبلة التى انفجرت فى وجوههم , فقد أنقضوا علي كالوحوش ثلاثتهم معاً ! , وبدأت المعركة ,,, من جانب واحد بالطبع ! 

 *******
يتبع ................................
( الفصل الأول من قصة " فراغ " )

السبت، 14 يوليو 2012

بين تجاذب ,,,, وتنافر !


فى الحياة 

متناثرون من حولك ,

كالمغناطيسات !

كل له مجاله الخاص ! 

تارة يجذب هذا دون  أى مبررات ,, إلا أن هذا المجال موافق له !

وتارة أخرى يطرد ذاك دون أى مبررات أيضاً,,, إلا أن هذا المجال مضاد له !

ولكن كعادة المغناطيسات ,,,

لها قطبان متعاكسان !

فليس من العجب أن تجد ذلك المجال الذى كان يجذبك ,,,قد لفظك فجأة !

وليس من العجب أيضاً أن تجد نفس المجال الذى قد طردك سابقاً ,,,  يجذبك دون هوادة !

تلك هى الظاهرة !!


ولكنك إن سألت أحدهم ,,,, 

أخبرك أن هذا " أحتيال" ,,,

وآخر يخبرك بأنه " تغيير وجوه " ,,,, 

ولكنها فطرتنا ,,,, 

فلطالما كان " المغناطيس " ثنائى الأقطاب ! 

ولطالما كان له وجهان ! 

تلك هى الحقيقة التى يتهرب البعض منها , 

ربما لأنه لا يقبل أن يٌعامل بـ " وجهين " !

أو لربما كان عجزاً منه فى التعامل مع الوجه الآخر !, فلفظه دون جدال !

ولكنها الحقيقة ,,,

فأنت كمثلهم ! 

لك وجهان  ! 

فلا تلفظ أحداً حينما يغير مجاله ,,,

إلا بعد أن تحاول مجاراته بتغييرك مجالك !

ولا تتهرب !


فالناس يعيشون من حولك !

بين تجاذب , 

وتنافر !
---------------------------------------