اكيد كل واحد فينا لاحظ ان أغلب من ينتمى الى حزب او فكر ما ...يدافع عن مواقف هذا الحزب بكل أستماته .. حتى لو كان يشوبها بعض الأخطاء ... فنادراً ما نرى احد متبعى هذا الفكر يقر بخطأ ما .. بل وغالباً ما يدافع عن هذا الخطأ.. ولكن ما ان أقر ذات الحزب بأن هذا الشئ خطأ ..نجد نفس الشخص .. مقتنع تمام الأقتناع بأن هذا الرأى خطأ ..بل وتجدة يعدد الأسباب ... فبما يمكنك تفسير هذة المواقف ؟؟؟؟
بالنسبة ليا ... انا أرى ان الكثير من المصريين .... لم يفهموا معنى الديموقراطية الحقيقة "" واتوهم انى لست من هؤلاء الأشخاص ""... فالجميع يتبع حزباً ما ... بنفس مبدأ اتباع الجماعات الدينية المتطرفة .... فهناك أمير ...يقر ما يقر ... ويرفض ما يرفض ... وعلينا تنحية عقولنا .... والأنسياق خلف رأى هذا الأمير ... يعنى من الآخر يقول يمين ..نيجى يمين .. يقول شمال ..نيجى شمال .... وكأننا -- ولا مؤاخذة -- قد تحولنا الى أغنام تساق وراء من يرعاها , وكأنك بمجرد ان أخترت ان تتواجد فى هذة الجماعة ... فهذا هو الأختيار الوحيد الذى يمكنك ان تختارة .. وما ان تخطو الى داخلها ... فعليك بالسمع والطاعة ... ولو ما عجبكش .. الباب يفوت 100 خروف "" قصدى عضو "" ... وعلى هذا ايقنت ان معظم الأتباع حالياً أصبح أتباع أشخاص وليس أتباع مناهج!!
وبالنسبة للأمثلة الحالية... فهى كثيرة وسأبدأ بأبرز الأمثلة :
1- للأسف الشديد أكبر أمثلة الأتباع الأ 93;مى فى الوقت الحالى .... هو الأتباع الدينى , فبالتأكيد يعلم الجميع اننا فى مصر شعب متدين ..يعشق الدين وتعاليمة حتى النخاع ... وهذا وبفضل الله من أفضل سماتنا ... وبالتأكيد جميعنا نكن كل التقدير والأحترام لكل من ظهرت عليه علامات التدين...فهو مثال للتقوى والورع والأقتراب من الله ... ولكن كعادة النفس البشرية ... كلما أحبت شيئاً وعظمته ...مع الوقت يكتسب بعضاً من القداسة ...مما يجعلة كما يقال ( untouchable) يعنى لا يمكن المساس به ... وهذا ما حدث فى مصرنا العزيزة ...فنحن نتبع ما يقوله الشيخ/او القسيس "" فى أمور الدين "" اتباعاً متقناً ... ولا نقبل فيه خلاف ... وهذا شئ يمكن تقبله ما دام الأتباع فى الخير ولا ينتج عنه أذى للمجتمع .. ويتفق مع تعاليم الدين .. ولكن وللأسف وجدت ان التيار الدينى ..الذى طالماً تغنى بأنه منبر للدعوة فقط ... وان السياسة ليست من أختصاصاته ....وأدى العيش لخبازه ..والكلام الجميل دا .... فوجئناً مع ماسورة الحرية اللى ضربت فى مصر بعد الثورة ... ان التيار الدينى قد بدأ يتدخل فى السياسة ... بل وينشئ أحزاباً سياسية لتنافس فى الأنتخابات .... كل هذا "" مع انه كان يخالف مبادئ الدعوة " لا أعترض عليه ...فمن حق الجماعات الدينية المشاركة فى الحياة السياسية كأى شخص مصرى له حقوق ... وعلى هذا من حقهم ان ينشئوا احزاب ومن حقهم ان ينافسوا فى الأنتخابات ..كل هذا لا يمكن ان ننتقد فيه شئ ... ولكن المشكلة الحقيقة ان هذة الجماعات لم تدخل الحياة السساسية كتيارات فكرية لها خلفية دينية ... بل كتيارات دينية لها توجهات سياسية ...فترى منهم من يربط اى شئ فى السياسة بالحرام والحلال ... وأبرزها ما حدث فى أستفتاء الدستور ... "" فعلى الرغم من اننى قلت نعم ""...ولكن ما حدث ان هناك من قال ان "نعم "حلال ... و"لا" حرام ... وطبعاً مع القداسة التى أكتسبها رجل الدين من علمة بأمور الدين ... فقد اكتسبت سياساته قداسة الدين ...فأصبح أتباع المبادئ السياسية من أتباع الدين ... ولعل فى الأمر أكتساب للحسنات ..وتكفيراً عن السيئات!!! .... هذا الى ان هذا الجانب من أستخدام الدين فى السياسة ..يعطى هذة المبادئ السياسية مناعة ضد المناقشة والأعتراض ...فلا يمكنك ان تعترض او تصل الى حل وسط ... فقد تحولت السياسة الى دين .... وعليك اما اتباع هذة السياسة ... او ترفضها وحينها لا تكون "" رافضاً لهذة السياسة ""..بل ستتحول الى "" كافراً بدين هذة السياسة "".....وعلى هذا فقد تحولت الساحة السياسية الى ساحة صراع دينى .... وهذا من أسوأ الأستخدامات التى يمكن ان يستخدم فيها الدين .
ولكن دعونا نتفق انه لا يمكننا ابداً ان نفصل الدين عن السياسة ... فالدين منهج حياة صالح لكل الأزمنة وفى كل جوانب الحياة ... ولكن المشكلة الحقيقية ...هى حينما لا نفهم ديننا بالطريقة الصحيحة ...وحينما نستخدم الدين فيما يرضى أهوائنا.... فمن مبادئ ديننا أحترام الآخر ... والحوار والشورى .... وبالتأكيد فقد نهانا الله فى كتابه العزيز عن تحريم او تحليل ما ليس به نص ... او ما به نص يمنع الأجتهاد في هذا الأمر ..
2- بالنسبة للتيارات الليبرالية والعلمانية الموجودة فى البلاد , فعلى الرغم من انى أختلف معهم كثيراً , ولكنى كنت أحترم فيهم التزامهم بالديموقراطية , فبعد نتائج الأستفتاء , أعلن جميعهم الألتزام برأى الأغلبية .... وان الوضع سيستقر وان هذة الأحزاب ستتجه الى بناء انفسها من اجل المنافسة الشريفة مع الأحزاب المتواجدة من قبل ..كل هذا كان جيداً ..حتى بدأت أسمع هتافات تطالب بمجلس رئاسى وأشياء كان قد تم حسمها من قبل بعد نتائج الأستفتاء ... والغريب ان هؤلاء الأشخاص هم من تغنى بالديموقراطية وبأحترام رأى الأغلبية ... كل هذا واعتقد اننى يمكننى هضمة ... كنوع من حلاوة الروح ... الى ان جاءت الدعوة الى "" جمعة الغضب الثانية "" .. وتمت الدعوة الى مظاهرات من أجل المطالبة بتنفيذ مطالب منها " المطالبة بالدستور قبل الأنتخابات "" ..الى جانب مطالب أخرى مقبولة جداً ... عموماً مع انى اعتبرت المطلب الأول زى ما بيقولوا " بنحكى فى المحكى ""..او "" النفخ فى قربة مقطوعة " تقبلت وجود مطالب جيدة وسط المظاهرات ... وبالطبع لم يشارك فى هذة المظاهرات من أقر ان الأنتخابات قبل الدستور ... لحد دلوقتى ممكن أبلع الكلام دا كله .... لكن وللأسف وجدت ان ما حدث فى ميدان التحرير ... كان حرباً حزبية بين من نزل وبين من لم ينزل .... ومطالبات بالأعتذار ...ومحاولة أظهار من لم يشارك بأنه عدو الحرية ... وبهذا تحول من اوهمنا بأنه هناك من أجل مطالب الثورة ...أثبت انه يبحث من الموقع الذى مثل وحدة الوطن ...عن مطالب شخصية ... ومجد حزبى منفرد بغض النظر عن مصلحة الوطن .
والأغرب حينما تسأل ...كيف لا تتفقون مع رأى الأغلبية ...وتž1;ولون وحدة الوطن الى الى انقسامات حول أشياء تم حسمها من قبل ... بدلآً من المطالبة بالمبادئ الأساسية للحياة السياسية المصرية... تجد الكثير من التفسيرات ...فهناك من يلتف على الأمر ليوضح ان ذلك لم يحسم فى الأستفتاء !!! وهناك من يدعى عدم شرعية الأستفتاء !!! وهناك من يقول من حقى الترويج لأفكارى !!! والأغرب انه قبل الدعوة الى هذة المظاهرات من قبل قيادات هذة الأحزاب ... كان الأمر محسوم لدى هؤلاء الشباب فى هذة المواضيع "" على أساس تقبل رأى الأغلبية ""... وإذ فجأة تحول هذة الأفكار الى سراب وحل محلها عكس هذة الأفكار ..لمجرد الدعوة من أحزابهم ؟؟؟؟؟ هلى هذا يعقل ... لا أظن .
بالنسبة ليا ... انا أرى ان الكثير من المصريين .... لم يفهموا معنى الديموقراطية الحقيقة "" واتوهم انى لست من هؤلاء الأشخاص ""... فالجميع يتبع حزباً ما ... بنفس مبدأ اتباع الجماعات الدينية المتطرفة .... فهناك أمير ...يقر ما يقر ... ويرفض ما يرفض ... وعلينا تنحية عقولنا .... والأنسياق خلف رأى هذا الأمير ... يعنى من الآخر يقول يمين ..نيجى يمين .. يقول شمال ..نيجى شمال .... وكأننا -- ولا مؤاخذة -- قد تحولنا الى أغنام تساق وراء من يرعاها , وكأنك بمجرد ان أخترت ان تتواجد فى هذة الجماعة ... فهذا هو الأختيار الوحيد الذى يمكنك ان تختارة .. وما ان تخطو الى داخلها ... فعليك بالسمع والطاعة ... ولو ما عجبكش .. الباب يفوت 100 خروف "" قصدى عضو "" ... وعلى هذا ايقنت ان معظم الأتباع حالياً أصبح أتباع أشخاص وليس أتباع مناهج!!
وبالنسبة للأمثلة الحالية... فهى كثيرة وسأبدأ بأبرز الأمثلة :
1- للأسف الشديد أكبر أمثلة الأتباع الأ 93;مى فى الوقت الحالى .... هو الأتباع الدينى , فبالتأكيد يعلم الجميع اننا فى مصر شعب متدين ..يعشق الدين وتعاليمة حتى النخاع ... وهذا وبفضل الله من أفضل سماتنا ... وبالتأكيد جميعنا نكن كل التقدير والأحترام لكل من ظهرت عليه علامات التدين...فهو مثال للتقوى والورع والأقتراب من الله ... ولكن كعادة النفس البشرية ... كلما أحبت شيئاً وعظمته ...مع الوقت يكتسب بعضاً من القداسة ...مما يجعلة كما يقال ( untouchable) يعنى لا يمكن المساس به ... وهذا ما حدث فى مصرنا العزيزة ...فنحن نتبع ما يقوله الشيخ/او القسيس "" فى أمور الدين "" اتباعاً متقناً ... ولا نقبل فيه خلاف ... وهذا شئ يمكن تقبله ما دام الأتباع فى الخير ولا ينتج عنه أذى للمجتمع .. ويتفق مع تعاليم الدين .. ولكن وللأسف وجدت ان التيار الدينى ..الذى طالماً تغنى بأنه منبر للدعوة فقط ... وان السياسة ليست من أختصاصاته ....وأدى العيش لخبازه ..والكلام الجميل دا .... فوجئناً مع ماسورة الحرية اللى ضربت فى مصر بعد الثورة ... ان التيار الدينى قد بدأ يتدخل فى السياسة ... بل وينشئ أحزاباً سياسية لتنافس فى الأنتخابات .... كل هذا "" مع انه كان يخالف مبادئ الدعوة " لا أعترض عليه ...فمن حق الجماعات الدينية المشاركة فى الحياة السياسية كأى شخص مصرى له حقوق ... وعلى هذا من حقهم ان ينشئوا احزاب ومن حقهم ان ينافسوا فى الأنتخابات ..كل هذا لا يمكن ان ننتقد فيه شئ ... ولكن المشكلة الحقيقة ان هذة الجماعات لم تدخل الحياة السساسية كتيارات فكرية لها خلفية دينية ... بل كتيارات دينية لها توجهات سياسية ...فترى منهم من يربط اى شئ فى السياسة بالحرام والحلال ... وأبرزها ما حدث فى أستفتاء الدستور ... "" فعلى الرغم من اننى قلت نعم ""...ولكن ما حدث ان هناك من قال ان "نعم "حلال ... و"لا" حرام ... وطبعاً مع القداسة التى أكتسبها رجل الدين من علمة بأمور الدين ... فقد اكتسبت سياساته قداسة الدين ...فأصبح أتباع المبادئ السياسية من أتباع الدين ... ولعل فى الأمر أكتساب للحسنات ..وتكفيراً عن السيئات!!! .... هذا الى ان هذا الجانب من أستخدام الدين فى السياسة ..يعطى هذة المبادئ السياسية مناعة ضد المناقشة والأعتراض ...فلا يمكنك ان تعترض او تصل الى حل وسط ... فقد تحولت السياسة الى دين .... وعليك اما اتباع هذة السياسة ... او ترفضها وحينها لا تكون "" رافضاً لهذة السياسة ""..بل ستتحول الى "" كافراً بدين هذة السياسة "".....وعلى هذا فقد تحولت الساحة السياسية الى ساحة صراع دينى .... وهذا من أسوأ الأستخدامات التى يمكن ان يستخدم فيها الدين .
ولكن دعونا نتفق انه لا يمكننا ابداً ان نفصل الدين عن السياسة ... فالدين منهج حياة صالح لكل الأزمنة وفى كل جوانب الحياة ... ولكن المشكلة الحقيقية ...هى حينما لا نفهم ديننا بالطريقة الصحيحة ...وحينما نستخدم الدين فيما يرضى أهوائنا.... فمن مبادئ ديننا أحترام الآخر ... والحوار والشورى .... وبالتأكيد فقد نهانا الله فى كتابه العزيز عن تحريم او تحليل ما ليس به نص ... او ما به نص يمنع الأجتهاد في هذا الأمر ..
2- بالنسبة للتيارات الليبرالية والعلمانية الموجودة فى البلاد , فعلى الرغم من انى أختلف معهم كثيراً , ولكنى كنت أحترم فيهم التزامهم بالديموقراطية , فبعد نتائج الأستفتاء , أعلن جميعهم الألتزام برأى الأغلبية .... وان الوضع سيستقر وان هذة الأحزاب ستتجه الى بناء انفسها من اجل المنافسة الشريفة مع الأحزاب المتواجدة من قبل ..كل هذا كان جيداً ..حتى بدأت أسمع هتافات تطالب بمجلس رئاسى وأشياء كان قد تم حسمها من قبل بعد نتائج الأستفتاء ... والغريب ان هؤلاء الأشخاص هم من تغنى بالديموقراطية وبأحترام رأى الأغلبية ... كل هذا واعتقد اننى يمكننى هضمة ... كنوع من حلاوة الروح ... الى ان جاءت الدعوة الى "" جمعة الغضب الثانية "" .. وتمت الدعوة الى مظاهرات من أجل المطالبة بتنفيذ مطالب منها " المطالبة بالدستور قبل الأنتخابات "" ..الى جانب مطالب أخرى مقبولة جداً ... عموماً مع انى اعتبرت المطلب الأول زى ما بيقولوا " بنحكى فى المحكى ""..او "" النفخ فى قربة مقطوعة " تقبلت وجود مطالب جيدة وسط المظاهرات ... وبالطبع لم يشارك فى هذة المظاهرات من أقر ان الأنتخابات قبل الدستور ... لحد دلوقتى ممكن أبلع الكلام دا كله .... لكن وللأسف وجدت ان ما حدث فى ميدان التحرير ... كان حرباً حزبية بين من نزل وبين من لم ينزل .... ومطالبات بالأعتذار ...ومحاولة أظهار من لم يشارك بأنه عدو الحرية ... وبهذا تحول من اوهمنا بأنه هناك من أجل مطالب الثورة ...أثبت انه يبحث من الموقع الذى مثل وحدة الوطن ...عن مطالب شخصية ... ومجد حزبى منفرد بغض النظر عن مصلحة الوطن .
والأغرب حينما تسأل ...كيف لا تتفقون مع رأى الأغلبية ...وتž1;ولون وحدة الوطن الى الى انقسامات حول أشياء تم حسمها من قبل ... بدلآً من المطالبة بالمبادئ الأساسية للحياة السياسية المصرية... تجد الكثير من التفسيرات ...فهناك من يلتف على الأمر ليوضح ان ذلك لم يحسم فى الأستفتاء !!! وهناك من يدعى عدم شرعية الأستفتاء !!! وهناك من يقول من حقى الترويج لأفكارى !!! والأغرب انه قبل الدعوة الى هذة المظاهرات من قبل قيادات هذة الأحزاب ... كان الأمر محسوم لدى هؤلاء الشباب فى هذة المواضيع "" على أساس تقبل رأى الأغلبية ""... وإذ فجأة تحول هذة الأفكار الى سراب وحل محلها عكس هذة الأفكار ..لمجرد الدعوة من أحزابهم ؟؟؟؟؟ هلى هذا يعقل ... لا أظن .
وعلى هذا ...أرجو من كل شخص يتبع مذهب معين ... ان يتمسك بمبادئة
وان لا يتحول الى انسان معصوب العينين ..ينساق خلف من يحترمة ... لمجرد انه يحترمة .... فنحن لسنا خراف ننتظر الراعى ليسوقنا ... بل عليينا ان نعتبر نفسنا مجموعة من الرعاة ...لنا قائد واحد ...ولكن لكل منا الحق فى ان يقود نفسة . وأن يشارك فى وضع مبادئ هذة المجموعة.. بما يقتضى ضميرة .... وبما لا يتعارض مع مبادئة التى تمسك بها .... ولتكن دائماً ..أياَ كانت توجهاتك السياسية ... على الحياد ... مع نفسك .... وعلى الحياد فى التعامل مع غيرك ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق