آسف يا مصر ...
.آسف على سنين عشت فيها أعمى .... او كنت بستعمى
... آسف يا مصر .. انى فرحت بثورتك
...آسف انى اتهيألى انك خلاص... لقيتى سكتك ...
آسف انى رميت الراية ...وقولت الجاى أحسن ....
آسف انى كنت دايماً بقول .. ان جلادك خلاص ... خاف من ولادك....
آسف انى اعتقدت ...ان ثورتك.. ممكن تغير فى نفوس ولادك ....
آسف انى اعتقدت ان ولادك وقت الطوفان حيركبوا مركب واحد....
آسف انى افتكرت ...ان بعد الطوفان حنبقى قلب واحد
.... آسف ان المصرى هو المصرى ....يمكن بحاول أتغير...بس ولادك ما اتغيروش ....
يمكن قطعنا كرباجك .... بس بنسن الف سيف على رقاب ولادك ....
آسف يا مصر ...انى ما حاولتش اغير غير فى نفسى ....
آسف يا مصر .....
فكرت كتير ...
اسيبك واخلى بيكى .... ولا أحاول اغير فيكى ....
بس اغير فيكى ازاى ...والتغيبر نفسه موش عارف يغير فيكى ....
تعبت ... زهقت ... أنا قررت ....
انتى طالق يا مصر ....
انتى طالق يا من عشقتها بجنون ....
انتى طالق يا من ظننت ان حبى لها...اعلى درجات الجنون
انتى طالق ياللى بعدها عنى ... اقصى درجات الشجون ....
باين انه اتكتب علينا ...انا نكون دايماً محرومين ..
بس موش طالق بالتلاتة ..ما مستحيل تهونى عليا انى ما اسيبش لنفسى فرصة ..
... يمكن فى يوم اهللك يحسوا .. . ...
يمكن فى يوم يحسوا ..ان وطن يعنى التوحد ...
يمكن فى يوم يحسوا انك يا مصر ... عمرك ما حتبقى مصر ...الا لو كان الكل واحد ....
يمكن يحسوا ...ان طول عمر ما حنا سايبين الأساس ...
وبنتعارك على مين حياخد ومين حياخد ...ما حدش حياخد ...
.... يمكن يا مصر لما كلنا نفتح عيونا...ارجعللك واقوللك بردوا آسف ...
اصل احنا يا مصر عمى... عشنا طول عمرنا عمى...
ولما ادونا الفرصة عشان نفتح ...بردوا اتعمينا
بس موش بضلمة أو غبار...اتعمينا بالغباوة والطمع والأستحمار
آسف يا مصر انى موش عارف افهّم لحد الطريقة ... دا حتى طريقى موش لاقيله الخريطة ...
أصل حتى لو معايا الطريق ...قدامى بدل الغريق.. مليون غريق....
آسف يا مصر ..... اصلى كنت شايف ان الحل فى ايد ولادك ..
اسف يا مصر ... انى اعتمدت على خير أجنادك
اسف انى نسيت ... ان وسط كل فرحة ...لازم نلاقى الغتيت
آسف انى سيبت الغتيت ....لحد ما خلى كل بلدى ,,,,غيط
آسف لما افتكرت ان الظالم لما حيكون عبرة ... حيخلى غيرة يخاف انه يكون لحد ....عبره
اسف انى نسيت ... ان الظالم مهما شاف ومهما خاف ...حيفضل ظالم ..
ما هو كان طول عمره ....ظالم ...
ما هو عاش حياته كلها ...ظالم
ما هو شاف طول حياته... ظالم ورا ظالم ورا ظالم.
آسف يا مصر ... انى من البداية قبلت بالظالم ....
بس اللى موش ندمان عليه ....انى بحبك وحفضل طول عمرى بحبك ...
بس للأسف زيى زى كتير من ولادك ...ما بناخدش من حبك ...غير عذابك
.
.
.
.
.
آسف يا مصر
.
.
.
...انتى طالق....
.آسف على سنين عشت فيها أعمى .... او كنت بستعمى
... آسف يا مصر .. انى فرحت بثورتك
...آسف انى اتهيألى انك خلاص... لقيتى سكتك ...
آسف انى رميت الراية ...وقولت الجاى أحسن ....
آسف انى كنت دايماً بقول .. ان جلادك خلاص ... خاف من ولادك....
آسف انى اعتقدت ...ان ثورتك.. ممكن تغير فى نفوس ولادك ....
آسف انى اعتقدت ان ولادك وقت الطوفان حيركبوا مركب واحد....
آسف انى افتكرت ...ان بعد الطوفان حنبقى قلب واحد
.... آسف ان المصرى هو المصرى ....يمكن بحاول أتغير...بس ولادك ما اتغيروش ....
يمكن قطعنا كرباجك .... بس بنسن الف سيف على رقاب ولادك ....
آسف يا مصر ...انى ما حاولتش اغير غير فى نفسى ....
آسف يا مصر .....
فكرت كتير ...
اسيبك واخلى بيكى .... ولا أحاول اغير فيكى ....
بس اغير فيكى ازاى ...والتغيبر نفسه موش عارف يغير فيكى ....
تعبت ... زهقت ... أنا قررت ....
انتى طالق يا مصر ....
انتى طالق يا من عشقتها بجنون ....
انتى طالق يا من ظننت ان حبى لها...اعلى درجات الجنون
انتى طالق ياللى بعدها عنى ... اقصى درجات الشجون ....
باين انه اتكتب علينا ...انا نكون دايماً محرومين ..
بس موش طالق بالتلاتة ..ما مستحيل تهونى عليا انى ما اسيبش لنفسى فرصة ..
... يمكن فى يوم اهللك يحسوا .. . ...
يمكن فى يوم يحسوا ..ان وطن يعنى التوحد ...
يمكن فى يوم يحسوا انك يا مصر ... عمرك ما حتبقى مصر ...الا لو كان الكل واحد ....
يمكن يحسوا ...ان طول عمر ما حنا سايبين الأساس ...
وبنتعارك على مين حياخد ومين حياخد ...ما حدش حياخد ...
.... يمكن يا مصر لما كلنا نفتح عيونا...ارجعللك واقوللك بردوا آسف ...
اصل احنا يا مصر عمى... عشنا طول عمرنا عمى...
ولما ادونا الفرصة عشان نفتح ...بردوا اتعمينا
بس موش بضلمة أو غبار...اتعمينا بالغباوة والطمع والأستحمار
آسف يا مصر انى موش عارف افهّم لحد الطريقة ... دا حتى طريقى موش لاقيله الخريطة ...
أصل حتى لو معايا الطريق ...قدامى بدل الغريق.. مليون غريق....
آسف يا مصر ..... اصلى كنت شايف ان الحل فى ايد ولادك ..
اسف يا مصر ... انى اعتمدت على خير أجنادك
اسف انى نسيت ... ان وسط كل فرحة ...لازم نلاقى الغتيت
آسف انى سيبت الغتيت ....لحد ما خلى كل بلدى ,,,,غيط
آسف لما افتكرت ان الظالم لما حيكون عبرة ... حيخلى غيرة يخاف انه يكون لحد ....عبره
اسف انى نسيت ... ان الظالم مهما شاف ومهما خاف ...حيفضل ظالم ..
ما هو كان طول عمره ....ظالم ...
ما هو عاش حياته كلها ...ظالم
ما هو شاف طول حياته... ظالم ورا ظالم ورا ظالم.
آسف يا مصر ... انى من البداية قبلت بالظالم ....
بس اللى موش ندمان عليه ....انى بحبك وحفضل طول عمرى بحبك ...
بس للأسف زيى زى كتير من ولادك ...ما بناخدش من حبك ...غير عذابك
.
.
.
.
.
آسف يا مصر
.
.
.
...انتى طالق....
