منوعات عربية
اخبار ومنوعات مصرية وعربية وأجنبية كل ما تريدة ستجده هنا
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 29 يناير 2020
الأربعاء، 15 يناير 2020
الامير هارى يترك القصر !!!
هل ينتصر الحب على المُلك ؟!!
وهل الأمير هاري أول من اختار الحب وتخلى عن
المُلك ؟!!
وهل تنتصر الزوجة على حماتها ؟!!!!!!!!!
الأمير هاري ليس أول من يتنحى عن المهام الملكية ؛ لأجل
زوجته .
فالملك الإنجليزي إدوارد تخلى عن الملك للزواج من
أميريكية من قبل
وأميديو أمير بلجيكا ترك العرش بعد زواجه من ايطالية .
ويوهان أمير هولندا تزوج من خارج الأسرة الملكية .
والأمير السويدي لينارت تزوج من عامة الشعب وخسر المُلك
.
shahy
اخر اخبار قضية زوج الفنانة نانسى عجرم
ماذا
كان سينقص من أموال الفنانة نانسي إذا سرقها زوجي ؟!!!
في تصريح غريب،
قالت زوجة قتيل فيلا الفنانة نانسي عجرم ، أنه حتى لو زوجها القتيل
"سارق" ، ماذا كان سينقص من
أموالها شىء ؟! ومؤكدة أنه كان متدينا للغاية ولايفكر في السرقة هذا ماقالته في
مداخلة هاتفية مع قناة الجديد اللبنانية .
وكان آخر التطورات
في القضية التي صدمت مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعي ، ماكشفه الطبيب الشرعي
الجمعة الماضية ...وهو أن القتيل تعرض ل
17 طلقة نارية من مسدس زوج الفنانة وجاءت الإصابات على النحو التالى : طلقة واحدة
في الساعد الأيمن ، وطلقتان في الكتف الأيسر وطلقة تحت الإبط الأيسر ، و3 طلقات في
الصدر ،
وطلقتان في البطن ، و7 طلقات في الجهة الخلفية من الجسم
وعلى المؤخرة وطلقة في الفخذ الأيسر؛ وبناءا على ذلك ذكرت تقارير أن هناك اشتباها في وجود متورط
وطلقتان في البطن ، و7 طلقات في الجهة الخلفية من الجسم
وعلى المؤخرة وطلقة في الفخذ الأيسر؛ وبناءا على ذلك ذكرت تقارير أن هناك اشتباها في وجود متورط
آخر ساهم في القتل من الأمام والخلف
كما ان هناك شائعات ترمى الى تحويل القضية الى قضية اضهاد بين اللبنان
!
!والسوريين
.
الثلاثاء، 14 يناير 2020
أخبار الطقس غدا 15/1/2020
توقعات الطقس اليوم و غدا ان شاء الله
15/1/2020
تتوقع هيئة الارصاد الجوية ان تتحسن حالة الطقس فى الايام القادمة ان شاء الله .,
وقد انبأت تنبؤات هيئة الأرصاد الجوية لحالة الطقس خلال ال 48 ساعة المقبلة، عن استقرار ملحوظ فى حالة الطقس على كافة الأنحاء، وارتفاع فى درجات الحرارة بمعدل 5 درجات على القاهرة الكبرى، حيث تسجل درجات الحرارة العظمى بالقاهرة الكبرى غدا 19 درجة وترتفع لتسجل 24 درجة الأربعاء المقبل.
وتوقع خبراء الأرصاد، أن يسود غدا الثلاثاء، ﺷﺒﻮرة ﻣﺎئية ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎل اﻟﺒﻼد ﺗﻜﻮن كثيفة ﺗﺼﻞ ﻟﺤﺪ اﻟﻀﺒﺎب ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، واﻟﻄﻘﺲ دافئ على ﺷﻤﺎل اﻟﺒﻼد حتى ﺷﻤﺎل اﻟﺼﻌﻴﺪ ﻣﺎﺋﻞ ﻟﻠﺤﺮارة ﻋلى ﺟﻨﻮب اﻟﺼﻌﻴﺪ ﻧﻬﺎرا ﺷﺪﻳﺪ اﻟﺒﺮودة ﻟﻴﻼ، واﻟﺮﻳﺎح أﻏﻠﺒﻬﺎ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﺗﻨﺸﻂ ﻏﺮﺑﺎ، وﺗﺆدى إﻟﻰ اﺿﻄﺮاب اﻟﻤﻼﺣﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺮاﻟﻤﺘﻮﺳﻂ واﻟﻔﺮصة ﻣﻬﻴأة ﻟﺴﻘﻮط الأﻣﻄﺎر ﻋﻠﻰ أﻗﺼﻰ اﻟﻐﺮب.
وعن حالة الموج فى البحر المتوسط فهو معتدل، وارتفاعه من 1.5 إلى 2 متر، والرياح السطحية شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية، أما عن حالة البحر الأحمر فهو معتدل، وارتفاعه من 1.5 إلى 2 متر، والرياح السطحية شمالية شرقية.
وبالنسبة لدرجات الحرارة المتوقعة غدا، القاهرة العظمى 19 درجة والصغرى 10 درجات، والإسكندرية العظمى 19 والصغرى 10 درجات، ومطروح العظمى 18 درجة والصغرى 9 درجات، وسوهاج العظمى 22 درجة والصغرى 8 درجات، وقنا العظمى 23 درجة والصغرى 7 درجات، وأسوان العظمى 24 درجة والصغرى 8 درجات، سانت كاترين العظمى 14 درجة والصغرى 2 درجة.
أما عن حالة الطقس الأربعاء المقبل، فيتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يشهد شبورة مائية صباحا على شمال البلاد تكون كثيفة تصل لحد الضباب على بعض المناطق، والطقس دافئ على شمال البلاد حتى شمال الصعيد مائل للحرارة على جنوب الصعيد نهارا شديد البرودة ليلا، والرياح معتدلة تنشط غربا وتؤدى إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحر المتوسط مهيأة لسقوط الأمطار على أقصى الغرب.
الجمعة، 18 يوليو 2014
محتاج بس .... زقة
طيب كبداية ... كل سنة وانتم طيبين ...
تقريباً عدت سنة من وقت ما كتبت فى المدونة
فى السنة اللى فاتت اتعلمت حاجات كتير ...
اشتغلت , والدنيا علمتنى اكثر من اللى اتعلمته فى 7 سنين كلية
بس المرة دى الحدث يستحق الرجوع للكتابة .. المرة دى انا اتاكدت من عيب رهيب فى شخصيتى
انا اتأكدت انى دايماً محتاج زقة ؟
اغلب قرارتى فى الحياة محتاجة زقة
يعنى النهاردة كانت قعدة النيابات .. المفروض بنروح نختار التخصص اللى احنا عاوزينه على حسب ترتيبنا فى المجموع ...
تقريبا بقالى شهر بحالة بقارن بين حاجتين ... تخصصين بالنسبة ليا متقاربيين للغاية ... وبعد ما اقنعت الدنيا كلها انى حاخد واحد منهم
غيرت رأيي واخدت التخصص التانى :) ... تسألنى ليه ... اقولك ما اعرفش :) ... بس الحقيقة انى عارف كويس اللى حصل
اللى حصل انى عارف كويس اللى يناسبنى .. ودايما ببقى عارف انا حقرر ايه ... بس امتى دى المشكلة !
دايماً بدور على اللى يزقنى زقة فى اللحظة الاخيرة ...
وعادة صاحب " الزقة " بيبقى شخص ثقة ...
حتلاقى نفسك دايما بتدور عليه وقت الزنقة ... ما بتبقاش محتاج منه غير انه يقولك على اللى بتفكر فيه ... المهم دا حصل والحمد لله اتخصصت تخدير ...
بس المشكلة بالنسبة ليا حاليا انى ما زلت غير قادر على ان اكون صاحب تلك
الزقة " ... ساعات بتخيل نفسى من غير اى حد حواليا ... من غير اى حد ارمى عليه حمل القرار النهائى ... من غير اى شخص قد ارمى عليه اللوم يوما على هذا القرار " ولو خداعا " !!
الزقة " ... ساعات بتخيل نفسى من غير اى حد حواليا ... من غير اى حد ارمى عليه حمل القرار النهائى ... من غير اى شخص قد ارمى عليه اللوم يوما على هذا القرار " ولو خداعا " !!
وقتها مش عارف حعمل ايه ! حياتى حتبقى ازاى ؟
يعنى مثلا احيانا بتساءل ليه بهرب من مسئولية الارتباط دايماً ؟!
يمكن عشان مش لاقى صاحب " الزقة " ؟!
طيب ما هو انا اللى بعمله ؟ انا اللى بصنعه واستعمله ؟
وبمزاجى بتحجج بزقته ... وبمزاجى بعمل نفسى مش حاسس بيها !
طب يمكن انا عارف انا عاوز ايه .. او مش عارف !!
ولا اقولك ... محتاج زقة عشان اقرر !
السبت، 29 يونيو 2013
حكاية طبيب امتياز باليومية ,,, فى أرض الأنتهازية ( قصة قصيرة )
" استنى يا دكتور الشيفت ما خلصش ,,, فيه مشوار الميرى "
ادرت وجهى بعيداً عنها وعلى وجهى ابتسامة متشفية ,,, ثم تقمصت دور أحد الصم وأنا أمشى بعيداً عن صوتها الرفيع الذى يشبه صوت فئران سكن الأطباء حينما تخرج باحثة عن بعض الطعام الرخيص الذى يتناوله اصحاب البالطو الابيض ! ,,, ربما كان صوتها نوعاً من عدوى تلك الفئران التى تأكل من طبقها ليلاً ,, لا اعلم ... المهم انى تصنعت الغباء وأنا ابتعد عنها بخطوات مستفزة ." يا دكتور موش بقولك فيه مشوار "
صاحت بنفس الصوت الفئرانى فى أذناى بنبرة تخللها بعض الغضب ,,, ذكرتنى بصوت فأر سمعته مرة فى سكن الاطباء بعد ان التهمت كل وجبتى قبل ان انام ,,, كان غاضباً منى وقتها ,,, وتبدوا هى اكثر غضباً منه,,, حتى أنى رأيت أنيابها الأمامية تلتمع امامى ,, مثله تماماً وقتها .
نظرت الى عينيها مباشرة بنظرة مستفزة ,,ثم اجبت بصوت أكثر استفزازاً :
" حضرتك الشيفت خلص خلاص "
فجأة تحولت نظراتها الفئرانية المنفرة الى نظرات اشبه بالقطط اللطيفة وهى تقول :
" بس يا دكتور الحالة حرجة , يرضيك تموت ,, الحالة محتاجة المشوار دا ضرورى "
وقتها ضحكت ضحكة ساخرة منحرفة فى عقلى ,,, تظن انها ستخدعنى بنظرات ملهوفة او بكلمات تمس ضميرى ,,, ثم رددت فى عقلى بسخرية أكثر انحرافاً :
" بس يا دكتور الحالة حرجة , يرضيك تموت ,, الحالة محتاجة المشوار دا ضرورى "
وقتها ضحكت ضحكة ساخرة منحرفة فى عقلى ,,, تظن انها ستخدعنى بنظرات ملهوفة او بكلمات تمس ضميرى ,,, ثم رددت فى عقلى بسخرية أكثر انحرافاً :
" دا انا واخد باطنة فى الميرى !, فاكرة نفسك حتضحكى على مين ؟ دا احنا فى المجال دا معلمين "
صمت لحظة ثم أجبت :
صمت لحظة ثم أجبت :
" طيب يا دكتور عشان خاطرك بس ,,, ممكن تورينى الحالة وتشرحيهالى "
ردت هى بنبرة سعيدة امتلأت بالنصر أشبه بنبرة صياد من العصر الحجرى وقد امسك بفريسة سهلة ,قائلة :
" ربنا يخليك يا دكتور ,, وبعد ما تروح الميرى ممكن تروح البيت على طول "
ابتسمت لها ابتسامة ساخرة وفى عقلى تلوح الشتائم ,, " الشيفت بتاعى خلص أصلاً يا حاجة ؟ ! " ,,,, ثم تبعتها لغرفة الطوارئ ,,
" حضرتك يا دكتور الحالة دى بتقول انها شرقت وهى بتبلع " عنبة " ! "
قاطعتها بدهشة غير مصطنعة : " عنبة ؟!!! ودا مين اللى شافها وهيا بتبلعها دى ؟"
ردت هى بسرعة من اعتادوا على الحفظ " والدتها يا دكتور "
نظرت بسرعة الى والدة الطفلة وسألتها - متقمصاً دور الاستاذ وهو يناقش معى الشيت فى روند الاطفال --
" انتى شوفتيها وهى بتشرق فى العنبة دى يا حاجة ؟"
ردت الأم بسرعة " والنبى يا ابنى ما شوفت حاجة !"
فتحت فمى بدهشة ساخرة وانا انظر للنائبة دون ان اتكلم ,,, فى حين تصبب العرق على جبهتها وهى ترد " سيبك من الأم انا عارفة الحالة ؟"
" طيب كملى يا دكتور !" بنفس السخرية .
مطت هي شفتيها ثم أكملت فى استياء من وضع فى امتحان دون استعداد : " بس هى دى الحالة , واحنا محتاجيين نعملها منظار عشان نشيل العنبة من الـ trachea بتاعتها "
نظرت لها قليلاً فى صمت ,,, ثم تناولت سماعتى الطبية واسرعت بفحص صدر الطفلة ,,, العجيب ان صدرها كان سليماً تماماً من اى اعراض قد يسببها وجود جسم غريب بداخل قصبتها الهوائية !! ,, أعدت فحصها مرة أخرى لأطمئن على دخول الهواء الى رئتيها ,,سليمة تماماً ! ضحكت وانا انظر للطفلة بسخرية ,,, حالتها الكلية تبدو جيدة للغاية ,,, حمداً لله .استدرت بعدها للنائبة وفى عقلى تدق نغمات صاخبة لحفلة ستبدأ حالاً ,,, وضيفتها أمامى ,, وبكل جدية استطعت اصطناعها وقتها حدثتها قائلاً :
" هوا حضرتك يا دكتور سمعتى صدرها ؟! دا سليم تماماً !"
ردت هى فى ارتباك :
" ايوة بس .."
قاطتها قائلاً بنفس الجدية - وإن شابها بعض السخرية تلك المرة - :
ردت هى بنبرة سعيدة امتلأت بالنصر أشبه بنبرة صياد من العصر الحجرى وقد امسك بفريسة سهلة ,قائلة :
" ربنا يخليك يا دكتور ,, وبعد ما تروح الميرى ممكن تروح البيت على طول "
ابتسمت لها ابتسامة ساخرة وفى عقلى تلوح الشتائم ,, " الشيفت بتاعى خلص أصلاً يا حاجة ؟ ! " ,,,, ثم تبعتها لغرفة الطوارئ ,,
" حضرتك يا دكتور الحالة دى بتقول انها شرقت وهى بتبلع " عنبة " ! "
قاطعتها بدهشة غير مصطنعة : " عنبة ؟!!! ودا مين اللى شافها وهيا بتبلعها دى ؟"
ردت هى بسرعة من اعتادوا على الحفظ " والدتها يا دكتور "
نظرت بسرعة الى والدة الطفلة وسألتها - متقمصاً دور الاستاذ وهو يناقش معى الشيت فى روند الاطفال --
" انتى شوفتيها وهى بتشرق فى العنبة دى يا حاجة ؟"
ردت الأم بسرعة " والنبى يا ابنى ما شوفت حاجة !"
فتحت فمى بدهشة ساخرة وانا انظر للنائبة دون ان اتكلم ,,, فى حين تصبب العرق على جبهتها وهى ترد " سيبك من الأم انا عارفة الحالة ؟"
" طيب كملى يا دكتور !" بنفس السخرية .
مطت هي شفتيها ثم أكملت فى استياء من وضع فى امتحان دون استعداد : " بس هى دى الحالة , واحنا محتاجيين نعملها منظار عشان نشيل العنبة من الـ trachea بتاعتها "
نظرت لها قليلاً فى صمت ,,, ثم تناولت سماعتى الطبية واسرعت بفحص صدر الطفلة ,,, العجيب ان صدرها كان سليماً تماماً من اى اعراض قد يسببها وجود جسم غريب بداخل قصبتها الهوائية !! ,, أعدت فحصها مرة أخرى لأطمئن على دخول الهواء الى رئتيها ,,سليمة تماماً ! ضحكت وانا انظر للطفلة بسخرية ,,, حالتها الكلية تبدو جيدة للغاية ,,, حمداً لله .استدرت بعدها للنائبة وفى عقلى تدق نغمات صاخبة لحفلة ستبدأ حالاً ,,, وضيفتها أمامى ,, وبكل جدية استطعت اصطناعها وقتها حدثتها قائلاً :
" هوا حضرتك يا دكتور سمعتى صدرها ؟! دا سليم تماماً !"
ردت هى فى ارتباك :
" ايوة بس .."
قاطتها قائلاً بنفس الجدية - وإن شابها بعض السخرية تلك المرة - :
" طيب عملتلها اشعة على صدرها ؟!"
" أصل يا دوكتـ..."
" طيب سحبتيلها تحاليل ,,, عملتها ABG "
" أصل يا دكـتـ..."
أكملت انا بنبرة المنتصر :
" الحالة يا دكتور موش حرجة ولا حاجة ,, وما تستحقش انى اضيع وقت زيادة على الشيفت بتاعى عشان اريح حضرتك "
نظرت هى لى لحظات بغضب ,,, ثم عادت تلك الملامح الفئرانية الشرسة الى وجهها مرة أخرى ,,, ويبدوا لى وقتها ان نابيها الأماميان قد ازداد طولاً ,ربما أخطأت فى تقدير طولهما فى المرة الأولى ,,, وربما كانت أوهام ,, المهم انها أكملت قائلة :
" بس يا دكتور دى مسئولية قانونية عليا ,,, ممكن البنت يحصلها حاجة كمان شهر ولا حاجة وترجع تودينى فى داهية ؟! "
كاد لسانى التائب ان ينطلق ليرد عليها ,, ولكنى منعته بصعوبة قائلاً :
" مسئولية قانونية ,,, يعنى حضرتك عايزة تقعدينى على الأقل 3 ساعات بعد ميعادى عشان حماية حضرتك ؟! وكمان عشان حالة موش حرجة ,, طيب حضرتك ممكن تستنى الشيفت الجديد ييجى ,,, كلها نص ساعة ,, وصدقينى موش حيلحقوا يقبضوا عليكى فيها "
لا أعلم لما شعرت بأن عينيها قد خبت للحظات ,,, ربما فكرت في صحة ما أقول ,,, ولكنها لم تخيب ظنى عندما عادت عينيها تلتمع مرة اخرى فى شراسة متوعدة لى بالعقاب !
أدرت وجهى بعيداً عنها وانا مازلت محتفظاً بملامح الانتصار على وجهى ,,, خطوات بطيئة مستفزة نحو باب الطوارئ ,, لم أنظر خلفى حتى ,, ثم دفعت الباب براحتى ببطئ ,,, وعندها نظرت خلفى باتجاها ,,, مازالت تنظر الى نفس النظرات المتوعدة ,,, تمنيت وقتها ان لنظراتى لسان لتخبرها بأنى لا أخشى الفئران ,,, أقصد نواب أطفال الشاطبى "
وما ان انغلق الباب من خلفى حتى اسرعت بخطوات اشبه بالجرى بعيداً عن غرفة الطوارئ ,, وانا أضحك فى سخرية رهيبة ,, ذاك اخر يوم لى فى ذلك الجحيم المسمى بالشاطبى ,,, وحمداً لله انتقمت لنفسى ولو قليلاً ,, تخيلت وقتها النائبة وهى تمسك بورقة وقلم وتكتب فى " تحقيق " ,,, توقفت وقتها فى منتصف حوش المستشفى امام أحد زملائى وانا اصرخ ضاحكاً فى هستيرية :
" دى بتقولى يا محمود ,,,, بعد شهرين مشاوير ,,, حتعمل تحقيق فى محمود , ههههههههههههههههههههههههههههه "
" دى بتقولى يا محمود ,,,, بعد شهرين مشاوير ,,, حتعمل تحقيق فى محمود , ههههههههههههههههههههههههههههه "
وانفجرت انا وصديقى ضاحكاً ,,, حقاً أغلبهم كالفئران ,,, ونحن بالنسبة اليهم ,,, كفتات طعام يصطادونه وقت الاحتياج وحسب ,,, دون تصنيف حتى ,,
ولو بأسمك الأول ؟!!"
****************************
تلك كانت النهاية ,,, ولكن لنعد معاً قليلاً بالزمن للوراء ,,, ربما لا يهمكم ما سأحكى ,,, فتلك الحادثة قد لخصت لكم أغلب ما أردت ذكره ,,
ولكن بالنسبة لى فما سأذكره أهم !
منذ شهرين بالتمام والكمال أخترت " طواعية " ان أقضى فترة تدريبى فى مستشفى الشاطبى للأطفال ,,, البعض حكى لنا عن ان العلم والعلماء يسكنون جنباتها ,,, ونحن طلاب العلم ليس لنا مكان لننهل العلم أفضل من هناك ,, أو هكذا قالوا .
اذكر خطواتى الأولى فى عنبر المرضى ,,, رسمت وقتها على وجهى ابتسامة ترحابة حتى أتعرف على النواب ,,, ثم صدمنى ان رد السلام ليس حتى فى قاموسهم ! ,, لا يهم ,, فى كل مكان ستجد السيئين بين المحترمين ,,, وللأسف تحولت رحلتى فى اليوم الأول الى بحث عن هذا النائب المحترم ,, وكل ما وضعته معياراً وقتها ,,,
منذ شهرين بالتمام والكمال أخترت " طواعية " ان أقضى فترة تدريبى فى مستشفى الشاطبى للأطفال ,,, البعض حكى لنا عن ان العلم والعلماء يسكنون جنباتها ,,, ونحن طلاب العلم ليس لنا مكان لننهل العلم أفضل من هناك ,, أو هكذا قالوا .
اذكر خطواتى الأولى فى عنبر المرضى ,,, رسمت وقتها على وجهى ابتسامة ترحابة حتى أتعرف على النواب ,,, ثم صدمنى ان رد السلام ليس حتى فى قاموسهم ! ,, لا يهم ,, فى كل مكان ستجد السيئين بين المحترمين ,,, وللأسف تحولت رحلتى فى اليوم الأول الى بحث عن هذا النائب المحترم ,, وكل ما وضعته معياراً وقتها ,,,
أنه يرد السلام !!
لم اتحمل كثيراً صراحة ,,, يبدوا أن رد السلام يستهلك الكثير من الوقت حتى أن أغلبهم يتظاهر بعدم انتباهه اليك ! ,,, الا واحداً ,, اسميته وقتها
لم اتحمل كثيراً صراحة ,,, يبدوا أن رد السلام يستهلك الكثير من الوقت حتى أن أغلبهم يتظاهر بعدم انتباهه اليك ! ,,, الا واحداً ,, اسميته وقتها
" الدكتور حسام ,,, اللى بيرد السلام " ! ,,, رفاهية ربما ستسخر أنت منها حالياً ,, ولكنك ستشعر بما اقول إن ذلت قدمك فى هذا الجحيم .
من اليوم الثانى أعلنت التمرد ,, أخذت أحرض زملائى -- وهم المكسب الوحيد فى ذلك المكان -- على عدم السكوت ,, لن نستسلم لهم ,,, نحن لسنا " العمال الجدد " أو " العيال بتوع الدليفيرى " ,,, او حتى " الواد اللى بيأمبج "
من اليوم الثانى أعلنت التمرد ,, أخذت أحرض زملائى -- وهم المكسب الوحيد فى ذلك المكان -- على عدم السكوت ,, لن نستسلم لهم ,,, نحن لسنا " العمال الجدد " أو " العيال بتوع الدليفيرى " ,,, او حتى " الواد اللى بيأمبج "
حضرنا شكوى بكل مطالبنا ,,, جمعنا الامضاءات ,,, قدمناها ,,, ولا شئ !
حاولت اقناع زملائى وقتها بألا يعملوا الا بشروطهم ,,, منهم الكثير ممن لم يوافقنى الرأى ,, بعضهم عن اقتناع بما يفعل ,,, والبعض خوفاً من عواقب التمرد ,,, المهم أنى أعلنت وقتها التمرد منفرداً .. ورجوت الله ألا يكرهنى زملائى ,, ولكن وقتها كنت أخشى على نفسى أن أكرهها ان استسلمت لما لا اريد ,,, وهى معادلة لا أعلم صراحة بنتيجتها ,,, ربما يخبرنى زملائى بعدها برأيهم فيما فعلت وقتها .
حاولت اقناع زملائى وقتها بألا يعملوا الا بشروطهم ,,, منهم الكثير ممن لم يوافقنى الرأى ,, بعضهم عن اقتناع بما يفعل ,,, والبعض خوفاً من عواقب التمرد ,,, المهم أنى أعلنت وقتها التمرد منفرداً .. ورجوت الله ألا يكرهنى زملائى ,, ولكن وقتها كنت أخشى على نفسى أن أكرهها ان استسلمت لما لا اريد ,,, وهى معادلة لا أعلم صراحة بنتيجتها ,,, ربما يخبرنى زملائى بعدها برأيهم فيما فعلت وقتها .
مرت الأيام ونفسى تمتلئ بالسخط بسبب تلك المعاملة ,,, كنت أتجنب النواب قدر المستطاع منعاً للاشتباك الذى رغبت به نفسى ,,, ومنعاً لما سيحل بى إن فقدت أعصابى ,,, فأنا والعياذ بالله من أصحاب نقطة الضعف المسماه " عنده نيابة " !
فى نفس الوقت حاولت ان اتقرب لزملائى الجدد قدر المستطاع ,,, فمنهم من لم يعرفنى من قبل ,, وصراحة ان قيمت أفعالى وقتها فلن يفهموها الا كـ " أنانية " او " تسلط " أو " رمى الشغل على الغير " ,,, ولا ألومهم صراحة .
قابلت ف تلك المستشفى شخصيات مختلفة ,,بعضها يشبه شخصيتى تماماً اضافة عليه الكثير مما افتقد ,,, وبعضها يعشق العمل ويؤمن به حتى وان لم يكن مفيداً ,, بالظبط الشخص اللى بنقول عليه " بيبص لنص الكوباية المليان " ,,, وصراحة انا لم أرى الكوب وقتها اساساً ,,, والبعض الآخر كرهته قبل ان اتعامل معه وحينما عرفته اثبت لى ان الحكم على الاشخاص من الخارج ,, تماماً ككونك أعمى تحكم على الناس بوصف الآخرين لهم ! ,,, وتعاملت أيضاً مع البعض ممن تمنيت أننى لم ألقاهم ابداً !
شاهدت بعينى ميزات وعيوب لم أتوقع ان عالم العمل قد يكشفها ,, فمجال العمل فاضح بكل معنى الكلمة لجوانب شخصيتك ,, حتى أنك قد تتفاجئ بما تفعل حينما توضع تحت ضغط ,, ترى وقتها عيوبك تتراقص فى ردهات المستشفى أمام عينيك حينما تقارن نفسك بآخر ,, كثير مما ظننته صحيح غيرت رايي به ,, والعكس صحيح !
ازداد وقتها احساسى بعيوبى ,, حاولت التعلم منها ,, وربما اكتشف فى الآخرين عيوب أخرى لا اعرفها عن نفسى ,, والعجيب أنى استمتعت بتعلمى منهم أكثر مما تعلمت من الطب فى ذلك المكان .
واكثر ما اثار دهشتى هناك اننى تعلمت
" كم يسهل ارضاء النفوس ! وكم يسهل اغضابها أيضاً ! " ,,,
فكلمات رقيقة منك لأم طفل كانت تبكى منذ لحظات تكسبك رضاها ودعوات من أجمل ما تسمع ,,, ولمحات غضب فى وجهك قد تزيد آلام نفس الأم غير واعياً أنت بهذا !
أدركت وقتها أن لحظات ابتسام واحترام من مسئول تجاه مرؤوسيه قد تكسبه حبهم دون عناء ,,, وتعلمت وقتها احساس ان تشيح بوجهك عن أحدهم غير عابئاً بما سيشعر تجاهك .
لم أكن أعلم أن لذكر أسمى فائدة غير ردى بـ " نعم " ,,, ولم أكن أتخيل أنى أحب أسمى لدرجة تجعلنى أغضب بفظاعة حينما يخطئ أحدهم فىه منادياً اياى ! ,, وكم أشعر بالسعادة حينما ينادينى أحدهم باسمى كأننى أسمعه لأول مرة !.
ذكر لى البعض قديماً انه ليس كل من يطئ الجحيم يخرج خاسراً ,,, وانا وإن فزت فى ذلك الجحيم بشئ ,,فهو ما تعلمته من زملائى ,,, الى جانب بعض من النواب المحترمين ,,, فبعضهم يعرف أسمى ,,, وبعضهم فقط ,,,
يرد السلام !
يرد السلام !
********************************
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



